ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

يُصيب تسوس الأسنان حوالي 40% من الأطفال في الولايات المتحدة، وهو أكثر الأمراض المزمنة شيوعًا بين الأطفال والبالغين. تُنتج البكتيريا الموجودة في الفم أحماضًا تُتلف مينا الأسنان، مما يؤدي إلى التجاويف والألم والالتهابات وفقدان الأسنان وزيادة تكاليف الرعاية الصحية والتغيب عن المدرسة.

يُعد فلوريد ثنائي أمين الفضة علاجًا موضعيًا لتسوس الأسنان، حيث يقضي على البكتيريا المنتجة للأحماض ويُصلّب المناطق المتضررة من السن. ورغم انخفاض تكلفته وسهولة استخدامه، إلا أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية كانت تفتقر سابقًا إلى بيانات كافية للموافقة عليه لعلاج تسوس الأسنان الحاد لدى الأطفال.

أجرت الدكتورة مارغريتا فونتانا تجربة سريرية ممولة من معاهد الصحة الوطنية الأمريكية، شملت 830 طفلاً تتراوح أعمارهم بين سنة وست سنوات يعانون من تسوس الأسنان الحاد في مرحلة الطفولة المبكرة ولديهم تجويف واحد على الأقل. تلقى الأطفال إما فلوريد ثنائي أمين الفضة أو دواءً وهمياً في بداية التجربة وبعد ستة أشهر، مع إجراء تقييمات عند خط الأساس، وبعد ثلاثة وستة وثمانية أشهر.

أظهرت النتائج أن فلوريد ثنائي أمين الفضة أوقف تسوس الأسنان بمعدل يزيد عن ضعف معدل الدواء الوهمي. لم يُظهر أكثر من 50% من التجاويف المعالجة أي تفاقم، مقارنةً بنحو 20% من التجاويف غير المعالجة. لم يكن هناك فرق بين المجموعتين في معدلات ألم الأسنان.

من الآثار الجانبية الملحوظة تلون دائم للأجزاء المتسوسة من الأسنان اللبنية المعالجة، والتي ستسقط في النهاية. ويشير سهولة استخدام العلاج إلى إمكانية تدريب أطباء الأطفال، الذين يعاينون الأطفال الصغار أكثر من أطباء الأسنان، على اكتشاف تسوس الأسنان وعلاجه بفعالية.