يُعد التواصل المفتوح والصادق مع طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية عاملاً أساسياً في إدارة صحتك. فالشفافية بشأن الأعراض، حتى تلك التي قد تكون محرجة، تُساعد على ضمان اتخاذ قرارات مدروسة بشأن تشخيصك وعلاجك وتعافيك.
قبل موعدك، دوّن الأسئلة والمخاوف التي ترغب في مناقشتها. اصطحاب أحد أفراد العائلة أو صديق تثق به وتدوين الملاحظات أثناء الزيارة سيساعدك على تذكر المعلومات المهمة.
تعرّف على كيفية الوصول إلى سجلاتك الطبية. يُمكّنك ذلك من متابعة نتائج الفحوصات والتشخيصات وخطط العلاج والأدوية، مما يُساعدك على الاستعداد للمواعيد القادمة. اطلب أيضًا معلومات الاتصال بمقدم الرعاية الصحية وطرق التواصل المفضلة لديه للتواصل المستمر.
كما أن الممرضات والصيادلة مصادر قيّمة للمعلومات ويمكنهم المساعدة في الإجابة على أسئلتك المتعلقة بالرعاية الصحية.
تم تقديم هذه التوصيات من قبل المعاهد الوطنية للصحة في إرشاداتها بشأن التواصل مع الأطباء ومقدمي الرعاية الصحية.
[1]