العنف في هايتي يُشرّد 30 ألف شخص مع تفاقم أزمة الجوع
أجبر العنف الذي تمارسه العصابات المسلحة في بورت أو برانس والمناطق المحيطة بها 30 ألف شخص على الفرار، مما أدى إلى تفاقم أزمة الجوع وسط استمرار انعدام الأمن.
أجبر العنف الذي تمارسه العصابات المسلحة في بورت أو برانس والمناطق المحيطة بها 30 ألف شخص على الفرار، مما أدى إلى تفاقم أزمة الجوع وسط استمرار انعدام الأمن.
أفادت الأمم المتحدة بزيادة العنف الجنسي في هايتي، وتفاقم الجوع في أفغانستان، وجهود منغوليا في مجال حقوق الإنسان وسط تحديات الفساد.
يسلط تقرير للأمم المتحدة الضوء على تصاعد عنف العصابات وانتهاكات حقوق الإنسان في هايتي إلى جانب تدهور الأوضاع الصحية وانتشار الأمراض في غزة والضفة الغربية.
تواجه وسائل الإعلام في هايتي تحديات خطيرة حيث يؤدي انتشار سيطرة العصابات والعنف إلى إغلاق غرف الأخبار وعمليات الاختطاف وتهديد سلامة الصحفيين.
شهدت الأسابيع الأخيرة تجدداً للعنف أدى إلى نزوح أكثر من 13 ألف شخص في هايتي، وأمطاراً غزيرة مستمرة أثرت على أكثر من 103 آلاف شخص في الإكوادور، ونقصاً في المياه أثر على 140 ألف شخص...
يناقش مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الأزمة المستمرة في هايتي حيث تتزامن جهود قمع العصابات المكثفة مع تحديات إنسانية مدنية كبيرة.
تشير تقارير برنامج الأغذية العالمي والمنظمة الدولية للهجرة إلى أن أكثر من 5.8 مليون هايتي يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد، وأن العنف المسلح يتسبب في نزوح واسع النطاق في المنطقة الجنوبية الشرقية.