ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
أصدرت اليونسكو موجزًا بعنوان "محو الأمية الإعلامية والمعلوماتية: مكافحة خطاب الكراهية في العصر الرقمي" ، يسلط الضوء على الدور الحاسم لمحو الأمية الإعلامية والمعلوماتية في تعزيز سلامة المعلومات والتفكير النقدي والقدرة على الصمود في وجه خطاب الكراهية عبر الإنترنت والمعلومات المضللة والمحتوى الرقمي الضار.
يصف الموجز التثقيف الإعلامي بأنه أداة تعليمية أساسية تمكّن الأفراد من تقييم المعلومات بشكل نقدي، والتعامل مع البيئات الرقمية، والمشاركة في الفضاءات الإلكترونية مع الحفاظ على حرية التعبير وحقوق الإنسان. ويشير إلى أن مكافحة خطاب الكراهية تتطلب أكثر من مجرد الاعتدال والتنظيم؛ فتنمية التفكير النقدي والوعي الأخلاقي والمهارات الرقمية أمر بالغ الأهمية.
يدعو المنشور إلى حلول مستدامة تجمع بين المناهج التنظيمية والاستثمارات المتواصلة في التعليم، والمواطنة الرقمية، والتفاعل النقدي مع المعلومات. ويؤكد أن الحلول التكنولوجية وحدها لا تكفي، وأن بناء مجتمعات قادرة على الصمود يعتمد على التعليم ومحو الأمية الإعلامية والمعلوماتية.
تُواصل هذه الورقة الموجزة جهود اليونسكو الرامية إلى تعزيز سلامة المعلومات، والمواطنة الرقمية، والحوكمة الإلكترونية القائمة على حقوق الإنسان. وتنسجم هذه الورقة مع مبادرات الأمم المتحدة الأوسع نطاقاً التي تتصدى لخطاب الكراهية من خلال التعليم والوقاية والتعاون بين مختلف الجهات المعنية. وتهدف هذه الورقة إلى دعم الحوار السياسي والتدريب والمبادرات التعليمية على مستوى العالم.
شهد حفل الإطلاق الذي أقيم في 18 يونيو، اليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية، ندوة عبر الإنترنت بعنوان "مكافحة خطاب الكراهية في العصر الرقمي: تعزيز نزاهة المعلومات والمجتمعات المرنة". وتناول الحدث التحديات التي تفرضها المنصات الرقمية والذكاء الاصطناعي والتقنيات التوليدية في زيادة الخطابات الضارة والاستقطاب الاجتماعي.