ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
اختتم الاتحاد الدولي للرياضات المائية سلسلة ندوات عبر الإنترنت حول إدارة النوم، بمشاركة 271 شخصًا خلال جلستين عُقدتا في مارس ويونيو 2026، لمناقشة تأثير النوم على صحة الرياضيين وتعافيهم وأدائهم. وشكّل المدربون 42% من الحضور، مع مشاركة ملحوظة من أولياء الأمور والأوصياء وأفراد الطاقم المساند. ورغم أن معظم الحضور كانوا من مجتمع السباحة، إلا أن التوجيهات كانت قابلة للتطبيق على جميع الرياضات المائية. وقد سلّط الحضور المتنوع الضوء على دور المدربين والأسر والفرق في التأثير على عادات نوم الرياضيين.
قدّمت الجلسة الأولى معلومات أساسية، بمشاركة خبيرة النوم الدكتورة كيرستي أندرسون، والبطلة الأولمبية أونا كاربونيل، وبطل العالم جورجيو مينيسيني. ناقشوا الإيقاعات البيولوجية اليومية، وأكدوا على أهمية اتباع روتين نوم منتظم. شدّدت كاربونيل على ضرورة الاهتمام بالراحة بنفس قدر الاهتمام بالتدريب، بينما أوضح مينيسيني كيف يمكن لليلة نوم سيئة واحدة أن تؤثر على الدقة المطلوبة في السباحة الفنية.
ركزت الجلسة الثانية، بعنوان "المخاطر والحلول وطرق التتبع"، على استراتيجيات عملية، وتضمنت استطلاعات رأي تفاعلية حول تحديات النوم. شرحت الدكتورة أندرسون كيف تنظم الأنظمة الكيميائية في الدماغ اليقظة والنوم، مشيرةً إلى أن مواد مثل الكافيين تؤثر على ضغط النوم والتعافي منه. وتناولت الخرافات الشائعة، موضحةً أن الاستيقاظات القصيرة أثناء النوم أمر طبيعي، وأكدت على أهمية كيفية حديثنا عن جودة النوم. وأشارت الجلسة إلى أن حوالي 20% من نوم البالغين هو نوم عميق، وأن التعرض لضوء النهار ضروري لتنظيم الساعة البيولوجية للجسم. كما تعلم الحضور كيفية التعرف على مشاكل النوم الحقيقية وتتبع النوم باستخدام طرق يدوية، وشاهدوا أمثلة على التعافي من رياضيين محترفين ورياضيين مخضرمين.
أكد الدكتور أندرسون مرارًا وتكرارًا أن تحسينات النوم الملحوظة تتحقق من خلال تغييرات صغيرة ومستمرة في العادات، وليس من خلال تغييرات جذرية. واختُتمت السلسلة بالتأكيد على أن الندوات الإلكترونية، رغم ما تقدمه من إرشادات قيّمة، لا تُغني عن استشارة الطبيب، وينبغي على المشاركين الذين يعانون من مشاكل نوم كبيرة استشارة أخصائيي الرعاية الصحية.