ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

تعمل إثيوبيا على تطوير أنظمة تعليمية شاملة وقادرة على الصمود في وجه تغير المناخ للمجتمعات الرعوية من خلال مبادرة أنظمة التعليم الذكية مناخياً (CSESI)، التي تنفذها وزارة التعليم بدعم من المعهد الدولي للتخطيط التربوي التابع لليونسكو (IIEP-UNESCO).

تُمثل المجتمعات الرعوية ما يُقدّر بنحو 12-15% من سكان إثيوبيا، وتشغل أكثر من 60% من أراضي البلاد. وقد أدت آثار ارتفاع درجات الحرارة، والجفاف الممتد، وعدم انتظام هطول الأمطار إلى تعطيل سبل عيشهم وحصول أطفالهم على التعليم، مما يُؤكد الحاجة إلى أنظمة تعليمية مرنة، ومتجاوبة، وشاملة.

لمعالجة هذه التحديات، أُجري تحليل شامل تضمن مراجعات للسياسات، ورسم خرائط لأصحاب المصلحة، ومقابلات، ومناقشات جماعية مركزة، ومشاركة فعّالة مع المجتمعات الرعوية. وقد وفرت هذه العملية أدلة على مخاطر المناخ على التعليم، وحددت ممارسات فعّالة، مما ساهم في وضع توجيهات استراتيجية لتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ مع احترام سبل عيش الرعاة وثقافاتهم ومعارفهم الأصلية.

استنادًا إلى هذا العمل، عقدت اليونسكو ووزارة التعليم الإثيوبية ورشة عمل وطنية لمدة يومين في أديس أبابا، في الفترة من 28 إلى 29 يوليو 2026، للتحقق من صحة النتائج ووضع توجيهات استراتيجية مشتركة لتعليم شامل ومراعٍ للنوع الاجتماعي ومُراعي للمناخ، ومُصمم خصيصًا للمجتمعات الرعوية. وشمل المشاركون ممثلين عن وزارة التعليم، ومكاتب التعليم الإقليمية في المناطق الرعوية الرئيسية، واليونسكو، والمعهد الدولي للتخطيط التربوي التابع لليونسكو، ومنظمة إنقاذ الطفولة، والوزارات المعنية، وهيئة حماية البيئة الإثيوبية، والمجموعة الوطنية للتعليم، واليونيسف، ومنظمة الأغذية والزراعة، والبنك الدولي، ومنتدى الرعاة في إثيوبيا، وخبراء فنيين.