ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
في زامبيا، تلقى المعلمون تدريباً متخصصاً للوقاية من العنف القائم على النوع الاجتماعي في المدارس والتصدي له. وقد زوّد برنامج "التواصل باحترام" (CwR)، الذي تنفذه اليونسكو ووزارة التعليم، أكثر من 1200 معلم في مقاطعتي الشرقية وموتشينغا بالمهارات اللازمة لتحديد العنف القائم على النوع الاجتماعي في المدارس والوقاية منه والتصدي له.
تشمل المبادرة مناطق مثل تشينسالي، وإيسوكا، وكاتيتي، وشيبانغالي. وقد تم تدريب حوالي 300 معلم من منطقة تشينسالي وحدها. ومن المتوقع أن يستفيد من المشروع حوالي 84,000 طالب، حيث يدعم كل معلم ما معدله 70 طالبًا في مدرسته.
وفقًا لإطار البرنامج، يشمل العنف القائم على النوع الاجتماعي في المدارس أفعالًا أو تهديدات بالعنف الجسدي والجنسي والنفسي التي تحدث داخل المدارس وحولها، وغالبًا ما تكون مدفوعة بمعايير جنسانية ضارة وديناميات قوة غير متكافئة. ويهدف البرنامج إلى تهيئة بيئات صفية يشعر فيها الأطفال بالأمان والاحترام والتمكين لتحقيق كامل إمكاناتهم.
إحدى التجارب المحفزة وراء البرنامج تتعلق بالسيد فرايدي نكوندي، مدير مدرسة تونغوتونغو الثانوية في مقاطعة تشينسالي. فقد اكتشف أن أحد الطلاب الذين اختفوا من المدرسة قد أُجبر على الزواج، مما يسلط الضوء على الحاجة إلى معالجة العنف والممارسات الضارة خارج نطاق التحصيل الدراسي.
يُعدّ برنامج "التواصل باحترام" جزءًا من برنامج أوسع نطاقًا لمهارات الحياة والتثقيف الصحي، وهو مدعوم من مبادرة "سبوتلايت 2.0" التي تمولها حكومة أيرلندا. ويعزز هذا البرنامج قدرة المعلمين على الاستجابة الفعّالة لحالات الإساءة، ويهيئ بيئات تعليمية إيجابية ومراعية للنوع الاجتماعي لجميع الطلاب، ولا سيما الفتيات والطلاب الأكثر عرضة للخطر.