ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان التقدم المحرز بشأن السلامة على الطرق بأغلبية 162 صوتاً، مقابل صوت واحد معارض، ودون أي امتناع عن التصويت. ويلزم الإعلان الحكومات بتعزيز أنظمة السلامة على الطرق الوطنية، وتحسين معايير المركبات والبنية التحتية، وتطبيق نهج "النظام الآمن"، الذي يصمم الطرق والمركبات بحيث تكون أكثر قدرة على تحمل الأخطاء البشرية.
عارضت الولايات المتحدة الإعلان، معربةً عن قلقها إزاء البنود التي تربط السلامة المرورية بتدابير المناخ والبيئة. ووصف ممثل الولايات المتحدة هذه البنود بأنها "توسع غير مبرر في نطاق التفويض"، وجادل بأن السلامة المرورية يجب أن تركز على الهندسة والقيادة المسؤولة والمسؤولية الشخصية، بدلاً من فرض سياسات المناخ العالمية.
أبدت دول أخرى تحفظات: فقد أكدت الأرجنتين على حقها السيادي في تنفيذ الإعلان وفقًا للقانون الوطني، وأبقت موقفها بشأن دور منظمة الصحة العالمية. وأشارت باراغواي إلى أن الإعلان وعمليات المتابعة طوعية وغير ملزمة.
سلطت رئيسة الجمعية العامة، أنالينا بيربوك، الضوء على حجم مشكلات السلامة المرورية، مشيرةً إلى أن عدد الوفيات السنوية يتجاوز 1.2 مليون حالة، مع حوالي 50 مليون إصابة في جميع أنحاء العالم، أي أكثر من عدد القتلى في النزاعات أو جرائم القتل أو بسبب الملاريا. وقد أضفت طابعاً شخصياً على هذه المشكلة باستذكارها لفقدان أحد أفراد أسرتها بسبب حادث مروري.
بحسب بيانات جديدة لمنظمة الصحة العالمية، انخفض معدل الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق عالميًا بنسبة 21% بين عامي 2011 و2025، على الرغم من الزيادة الكبيرة في عدد المركبات. ومع ذلك، تسببت حوادث الطرق في وفاة ما يقارب 1.16 مليون شخص عام 2025، ولا تزال الإصابات المرورية السبب الرئيسي للوفاة بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و29 عامًا.