ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

قد ينتج عدم الراحة في العين - بما في ذلك التعب والجفاف والألم - عن أسباب مختلفة، ويُعدّ قضاء وقت طويل أمام الشاشات عاملاً مهماً. فالجلوس لفترات طويلة أمام شاشات الكمبيوتر أو الأجهزة المحمولة قد يُجهد العينين. كما يُعدّ التقدم في السن عاملاً مساهماً أيضاً.

يُعدّ انخفاض معدل الرمش أثناء القيام بمهام مثل استخدام الحاسوب أو القراءة سببًا رئيسيًا لجفاف العين وعدم الراحة فيها. ويُعدّ الأشخاص فوق سن الخمسين، والنساء، ومستخدمو العدسات اللاصقة أكثر عرضةً للجفاف. كما أن بعض الأدوية والحالات الصحية قد تزيد من جفاف العين. وقد تُفاقم العوامل البيئية، مثل الهواء المباشر من المراوح أو فتحات تهوية السيارة، والدخان، والرياح، الأعراض.

مع التقدم في السن، يصبح التركيز على الأشياء القريبة أكثر صعوبة - وهي حالة تُعرف باسم قصر النظر الشيخوخي - والتي تبدأ عادةً في الأربعينيات من العمر وقد تتطلب نظارات قراءة. وتضطر عضلات العين إلى بذل جهد أكبر للرؤية القريبة، مما يؤدي إلى الإرهاق.

قد يُصاب الأطفال أيضًا بإجهاد العين نتيجةً للمهام البصرية المكثفة واستخدام الشاشات. قد لا يُبلغون عن أي مشاكل، لكنهم قد يرمشون بقوة أو يفركون أعينهم. يرتبط ازدياد التعرض للشاشات بارتفاع معدلات قصر النظر بين الأطفال على مستوى العالم.

للتخفيف من إجهاد العين، ينصح الخبراء بقاعدة 20-20-20: كل 20 دقيقة، انظر إلى شيء يبعد 20 قدمًا لمدة 20 ثانية. كما أن تشجيع الأطفال على قضاء المزيد من الوقت في الهواء الطلق والتركيز على الأشياء البعيدة قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بقصر النظر.

يُعد أخذ فترات راحة منتظمة من الشاشة والتركيز على الأشياء البعيدة استراتيجيات بسيطة لدعم صحة العين لجميع الأعمار.