ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

أجرت دراسة سريرية واسعة النطاق، بدعم من المعاهد الوطنية للصحة، مقارنة بين نوعين من المحاليل البلورية الوريدية لعلاج الأطفال المصابين بصدمة إنتانية، ولم تجد فروقًا جوهرية في النتائج السريرية الرئيسية. شملت الدراسة أكثر من 9000 مشارك تتراوح أعمارهم بين شهرين و17 عامًا في خمس دول، مما يجعلها أكبر دراسة من نوعها.

قام الباحثون بتوزيع حوالي 4200 طفل عشوائيًا لتلقي إما محلولًا كريستالويديًا متوازنًا، مصممًا لمحاكاة مستويات الكهارل في بلازما الدم البشري، أو محلول ملحي بتركيز 0.9%. لم تُظهر المجموعتان أي فروق ذات دلالة إحصائية في معدلات الوفيات، أو استمرار خلل وظائف الكلى، أو الحاجة إلى علاج جديد لاستبدال وظائف الكلى. وقد أمضت المجموعتان ما متوسطه 23 يومًا دون الحاجة إلى دخول المستشفى خلال 28 يومًا من بدء الدراسة.

كشفت التحليلات البيوكيميائية عن اختلافات متوقعة: فقد كان لدى الأطفال الذين تلقوا محلولاً ملحياً مستويات أعلى من الكلوريد والصوديوم في الدم، بينما كان لدى أولئك الذين تلقوا سوائل متوازنة مستويات مرتفعة من اللاكتات. ومع ذلك، لم تُسفر هذه الاختلافات عن أي فروق في سلامة المرضى أو النتائج السريرية الرئيسية.

تشير النتائج إلى أنه يمكن للأطباء اختيار أي نوع من السوائل كعلاج قياسي لصدمة الإنتان لدى الأطفال، وفقًا للمؤسسة الممولة للدراسة. وقد سمح حجم العينة الكبير في التجربة برصد اختلافات طفيفة، مع أن الباحثين أشاروا إلى بعض القيود في تطبيق النتائج على نطاق واسع.

"هذه أكبر تجربة سريرية على الإطلاق للأطفال الذين عولجوا من الصدمة الإنتانية لها تطبيق سريري فوري"، هذا ما قاله روهان هازرا، الحاصل على دكتوراه في الطب، المدير بالإنابة لمعهد يونيس كينيدي شرايفر الوطني لصحة الطفل والتنمية البشرية التابع للمعاهد الوطنية للصحة، والذي قام بتمويل البحث.