ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

قد تُسبب الحروق أضرارًا تتراوح بين تهيج الجلد الطفيف والإصابات الشديدة التي تُصيب العضلات والعظام، وغالبًا ما تحدث في المنزل. تُعدّ الحروق الناتجة عن الماء المغلي من الأسباب الرئيسية للحروق لدى الأطفال. يعتمد العلاج على شدة الحرق، بدءًا من تنظيف وترطيب حروق الدرجة الأولى وصولًا إلى الجراحة المحتملة للحروق العميقة.

تؤثر الحروق من الدرجة الأولى على الطبقة الخارجية من البشرة فقط، ويمكن علاجها عادةً في المنزل. أما الحروق من الدرجة الثانية فتمتد إلى الأدمة، وقد تتطلب عناية بالجروح، أو جراحة ترقيع الجلد في حال كانت عميقة. بينما تكون الحروق من الدرجتين الثالثة والرابعة أكثر انتشارًا، حيث تُلحق الضرر بالأنسجة الداخلية، وتتطلب دائمًا تدخلًا طبيًا، بما في ذلك ترقيع الجلد.

تُجري الدكتورة أنجيلا جيبسون وفريقها أبحاثًا حول أداة تصوير باستخدام صبغة فلورية لتحسين تحديد عمق الحروق. تهدف هذه التقنية إلى توفير تقييمات أسرع وأكثر دقة، ومساعدة الجراحين على تجنب إزالة الجلد السليم أثناء عمليات التطعيم، مما يحافظ على مناطق التبرع بالجلد.

بالإضافة إلى ذلك، يُجري مختبر جيبسون أبحاثًا على ضمادات تُولّد إشارات كهربائية دقيقة من حركات الجسم. تُحفّز هذه الإشارات نمو خلايا الجلد وتكوين أوعية دموية جديدة، مما قد يُسرّع التئام الحروق عن طريق محاكاة النشاط الكهربائي الطبيعي.