ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
اضطراب اللغة النمائي (DLD) هو حالة تواصلية قد تصيب الأطفال وتستمر حتى مرحلة البلوغ، مما يؤثر على قدرتهم على التحدث والاستماع والقراءة والكتابة بفعالية. يبدأ العديد من الأطفال الكلام في وقت متأخر عن المتوقع، لكن البعض الآخر يستمر في مواجهة صعوبات كبيرة في اكتساب اللغة، وهو ما قد يشير إلى اضطراب اللغة النمائي، وفقًا للدكتورة ماري آلت، خبيرة النطق واللغة في جامعة أريزونا.
من أوائل علامات اضطراب اللغة النمائي تأخر الكلام المصحوب باستخدام تراكيب لغوية بسيطة. على سبيل المثال، قد يقول الطفل المصاب بهذا الاضطراب "هيم ران" بدلاً من "لوك، الكلب يركض". وأشار الدكتور جيم مونتغمري، أستاذ علوم الاتصال في جامعة أوهايو، إلى أن الأطفال الذين يعتمدون على الإيماءات أكثر من اللغة المنطوقة للتواصل قد يُظهرون أيضاً علامات صعوبة في تعلم اللغة.
أظهرت أبحاث الدكتورة آلت، التي تتبعت الأطفال الذين تأخروا في الكلام بين عمر سنتين وثلاث سنوات، أن أكثر من نصف هؤلاء الأطفال شُخِّصوا لاحقًا بصعوبة في التعلم، مع العلم أن اضطراب اللغة النمائي (DLD) حالةٌ مستقلة. قد يواجه الأطفال المصابون بهذا الاضطراب صعوبات في اكتساب المفردات، وبناء الجمل، وتنظيم القصص شفهيًا أو كتابيًا. وتختلف شدة الأعراض اختلافًا كبيرًا.
اضطراب اللغة النمائي شائع ولكنه غالبًا ما يُغفل تشخيصه. ورغم أنه قد يكون وراثيًا، إلا أن أسبابه الدقيقة لا تزال مجهولة، وقد تشمل مزيجًا من العوامل الوراثية وغيرها من العوامل المؤثرة على نمو الدماغ. من المهم التمييز بين اضطراب اللغة النمائي والاضطرابات المشابهة له، مثل عسر القراءة، الذي ينطوي على صعوبة ربط الأصوات الكلامية بالحروف والكلمات، إذ يمكن أن تؤثر كلتا الحالتين على المهارات اللغوية.
تُبذل جهود لتطوير أساليب أفضل للكشف المبكر عن اضطراب اللغة النمائي لتوفير الدعم والتدخلات في الوقت المناسب والتي يمكن أن تعزز القدرات اللغوية وتحسن نتائج التعلم.