ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
أعلنت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) عن تفشي عدوى السالمونيلا في عدة ولايات، حيث أصابت 34 شخصًا في 13 ولاية. وقد تم إدخال 13 من المصابين إلى المستشفى، ولم يتم الإبلاغ عن أي وفيات. ويرتبط هذا التفشي بالدواجن المنزلية، بما في ذلك الدجاج والبط.
بحسب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، يمكن للدواجن المنزلية أن تحمل بكتيريا السالمونيلا حتى لو بدت سليمة ونظيفة. يمكن أن يُصاب الإنسان بالعدوى عن طريق لمس هذه الطيور أو بيئتها ثم لمس فمه أو طعامه دون غسل اليدين جيدًا. تتراوح فترة الحضانة عادةً من 6 ساعات إلى 6 أيام، وتشمل الأعراض الإسهال والحمى وتقلصات المعدة. تستمر معظم الحالات من 4 إلى 7 أيام وتشفى دون علاج، لكن بعضها يتطلب دخول المستشفى. يُعدّ الأطفال الصغار دون سن الخامسة، والبالغون من سن 65 عامًا فأكثر، والأفراد الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة أكثر عرضةً للإصابة بأمراض خطيرة.
توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بغسل اليدين جيدًا لمدة لا تقل عن 20 ثانية بعد لمس الدواجن أو مستلزماتها أو البيض. يجب ارتداء أحذية مخصصة لأماكن تربية الدواجن، كما يجب إبقاء الدواجن ومستلزماتها خارج المنزل للحد من انتشار البكتيريا. ينبغي على الأطفال دون سن الخامسة تجنب ملامسة الدواجن أو الأماكن التي تعيش فيها وتتجول.
بالنسبة للشركات التي تعرض الدواجن، ينصح مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) بالحصول على الطيور من مزارع تفريخ تقلل من تلوث السالمونيلا، وتنظيف وتطهير مناطق العرض قبل وبعد استلام الطيور الجديدة، وتوفير محطات غسل اليدين أو معقم اليدين للعملاء، وتقييد سهولة الوصول إلى الدواجن، وخاصة من قبل الأطفال، للحد من خطر العدوى.