ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

استغرق تطوير النسخة الأولى من بطولة العالم لألعاب القوى "ألتيميت" ثلاث سنوات، بقيادة وحدة الابتكار والبحث والتطوير التابعة للاتحاد الدولي لألعاب القوى برئاسة جاكوب لارسن. ركز الفريق على العلوم والبحوث وتحليل البيانات لتوجيه نظام المنافسة واختيار التخصصات.

يعتمد اختيار الفعاليات على عوامل تتجاوز مجرد الشعبية، بما في ذلك استطلاعات رأي الجماهير العالمية، وردود فعل الجمهور على العروض الترفيهية في الملاعب، وسلوك مشاهدي التلفزيون لحظة بلحظة. وقد بحثت الدراسات كيفية استجابة جمهور التلفزيون لرياضات محددة، متتبعةً مستوى الحماس من خلال مؤشرات حيوية مثل التعرق ومعدل النبض.

أجرت الوحدة اختبارات مشاهدة دولية باستخدام أجهزة محمولة باليد، حيث شاهد المشاركون أحداثًا مثل بطولة العالم 2023 في بودابست وأولمبياد باريس من منازلهم. وتم ربط ردود أفعالهم لحظة بلحظة بلحظات رئيسية في المنافسة، مثل الأخطاء أو الأداء الناجح، لقياس التأثير العاطفي.

ساهمت هذه الرؤى في توجيه تطوير تخصصات جديدة، مثل سباق التتابع المختلط 4x100 متر، وشكّلت قرارات بشأن تشكيلة بطولة "ألتيميت"، بهدف تحقيق التوازن بين منافسات ألعاب القوى. تُرفع المقترحات المبنية على هذه البيانات والأبحاث إلى مجلس الاتحاد الدولي لألعاب القوى للموافقة عليها.