ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

استخدمت دراسة ممولة من المعاهد الوطنية للصحة (NIH) الذكاء الاصطناعي لتحليل لغة الأطفال عند الحديث عن الأحداث الضاغطة، متنبئةً باحتمالية إصابتهم بالاكتئاب واضطرابات القلق قبل سنوات من التشخيص. وقد قاد هذه الدراسة إيان إتش. غوتليب، الحاصل على درجة الدكتوراه، من جامعة ستانفورد، حيث فحصت اللغة المستخدمة في مقابلات مع 204 أطفال تتراوح أعمارهم بين 9 و13 عامًا من دراسة ضغوط الحياة المبكرة. وركزت هذه المقابلات على التعرض لأحداث صادمة طوال العمر، وشكّلت بمثابة قياسات أساسية قبل أي تشخيصات متعلقة بالصحة النفسية.

استخدم الفريق أربع تقنيات لمعالجة اللغة الطبيعية للكشف عن خصائص لغوية مثل بنية الجملة، والقواعد، والدلالات، والمواضيع، وفئات الكلمات. وتمّ نمذجة هذه الخصائص للتنبؤ بنتائج الصحة النفسية في تقييمات المتابعة بعد أربع أو ست سنوات. وخلصت الدراسة إلى أن هذه الخصائص اللغوية مؤشرات قوية على اضطرابات الاكتئاب أو القلق في المستقبل، متفوقةً على التنبؤات القائمة على عوامل الخطر السريرية القياسية أو البيانات الديموغرافية.

بحسب الباحث الرئيسي تشيس أنتوناتشي، وهو طالب دكتوراه في جامعة ستانفورد، فإن الأساليب السريرية الحالية لا تستطيع التمييز بدقة بين الأطفال المعرضين للخطر وأولئك الذين يُرجح أن يتمتعوا بالمرونة بعد التعرض لمحن مبكرة. وقد يوفر تحليل اللغة المدعوم بالذكاء الاصطناعي أداة موضوعية قائمة على البيانات لتحديد الأطفال المعرضين للخطر قبل تطور اضطرابات الصحة النفسية، مما يتيح اتخاذ إجراءات وقائية خلال فترة حرجة.

تشير النتائج إلى أنه ربما تم التغاضي عن الإشارات الدقيقة في لغة الأطفال حول التوتر، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى تحسين التقييم المبكر لمخاطر الصحة العقلية.