ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

يشكل الأطفال نصف الحالات الـ 46 المشتبه بإصابتها بمرض الجدري المائي (mpox) في غينيا بيساو، بما في ذلك 16 حالة لأطفال دون سن الرابعة. وهذه هي المرة الأولى التي يُبلغ فيها عن هذا المرض في الدولة الواقعة في غرب أفريقيا، والتي وصفتها اليونيسف بأنها "حدث صحي عام خطير".

أُعلن عن تفشي المرض رسميًا في 4 يوليو. وبحسب آخر التحديثات، أكدت الحكومة سبع حالات إصابة بين البالغين، دون تسجيل أي وفيات.

الميكوبلازما مرض معدٍ ينتمي إلى نفس عائلة فيروس الجدري، ويُسبب عادةً طفحًا جلديًا مميزًا، وحمى، وقشعريرة، وتضخمًا في الغدد الليمفاوية، وآلامًا في العضلات، وإرهاقًا. وعلى الرغم من أن الأعراض عادةً ما تزول دون علاج، ونادرًا ما تحدث الوفاة، إلا أن حديثي الولادة والأطفال أكثر عرضةً للإصابة بحالات شديدة. وخلال تفشي المرض عالميًا عام 2022، سُجلت العديد من الوفيات بين الأطفال أو من يعانون من أمراض مزمنة.

ينتشر المرض بشكل أساسي عن طريق التلامس المباشر للجلد المصاب بالآفات المعدية، وعن طريق ملامسة الأشياء كالملابس وأدوات الطعام التي يستخدمها المصابون. هذه الطريقة في انتقال العدوى تُعرّض أي شخص على اتصال جسدي وثيق للخطر، على عكس تفشي المرض عام 2022، الذي أصاب بشكل رئيسي الأشخاص الذين لديهم شركاء جنسيون جدد أو متعددون.

مع اقتراب موعد إعادة فتح المدارس في سبتمبر، تتزايد المخاوف بشأن ارتفاع معدلات انتقال العدوى بين الأطفال نظرًا لضعف مناعتهم. تحذر اليونيسف من وجود "ثغرات خطيرة" في أنظمة الترصد، لا سيما في تحديد المخالطين، وإجراء الفحوصات، وتتبع مسارات انتقال العدوى. وتعمل المنظمة مع السلطات المحلية لمعالجة هذه الثغرات، ولتنفيذ حملات توعية تستهدف الأطفال والأسر، وهي بحاجة إلى تمويل طارئ مرن يزيد عن 150 ألف دولار أمريكي.

أكدت نائبة ممثل اليونيسف، ساندرا مارتينز، على أهمية الكشف المبكر والرعاية والوقاية للسيطرة على مرض الجدري المائي والحد من انتشاره. وحثت العائلات على طلب الرعاية الطبية فور ظهور أعراض مثل الطفح الجلدي أو الحمى أو تورم الغدد الليمفاوية، واتباع النصائح المتعلقة بغسل اليدين، وتجنب مخالطة الحالات المشتبه بها، والحد من الوصم الاجتماعي.