ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

بمناسبة اليوم العالمي للطفل، أطلق الاتحاد الألماني لكرة القدم حملة "لعبتي. حدودي." ("Mein Spiel. Meine Grenze.") للتوعية بحقوق الطفل وتعزيز بيئات أكثر أمانًا في ملاعب كرة القدم. تهدف هذه المبادرة إلى مساعدة 24 ألف نادٍ للهواة في جميع أنحاء ألمانيا على إنشاء هياكل للحماية والوقاية، والحفاظ على ممارسات الحماية.

تُقدّم الحملة موارد عملية ومواد تعليمية، تشمل منشورًا مُبسّطًا للأطفال يُوضّح الحقوق الأساسية ومعلومات الدعم، وإرشادات للآباء والمدربين والأندية حول كيفية معالجة مخاوف حماية الطفل، وكتيبًا شاملًا حول سياسات حماية الطفل وأفضل الممارسات. وتشمل الموارد الإضافية ملصقات ومحتوى رقميًا ومقاطع فيديو قصيرة مُصممة خصيصًا للجمهور الصغير على وسائل التواصل الاجتماعي.

يدعم لاعبا المنتخب الألماني أوليفر باومان وجوشوا كيميتش هذه الحملة. وقد احتفل الاتحاد الألماني لكرة القدم ومنظمة اليونيسف بإطلاق الحملة بفعالية أقيمت في مقر الاتحاد الألماني لكرة القدم، ركزت على كرة القدم وحقوق الطفل، ورحبت بالأطفال والشباب للمشاركة.

تتماشى هذه الحملة مع التزام الاتحاد الأوروبي لكرة القدم المستمر بحماية الأطفال والشباب في إطار استراتيجيته لاستدامة كرة القدم 2030. كما يوفر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم منصة إلكترونية تحتوي على موارد، بما في ذلك التوصيات، وإرشادات الفعاليات، ودورات تدريبية عبر الإنترنت لمحترفي كرة القدم، وأمثلة على أفضل الممارسات.