ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

يشهد عالم العمل تحولاً جذرياً بفعل عوامل مثل الرقمنة والعولمة وشيخوخة السكان والتحول إلى اقتصاد منخفض الكربون. وتخلق هذه التغيرات وظائف جديدة وتُعدّل متطلبات المهارات في الوظائف الحالية، مما يُبرز الحاجة إلى تطوير المهارات وإعادة تأهيلها لكي يستفيد البالغون من هذه التحولات، ولكي تتمكن الشركات من تبني التقنيات والممارسات الجديدة.

يُعدّ تحسين فرص التوظيف أمرًا بالغ الأهمية للفئات التي تواجه عوائق في سوق العمل، بما في ذلك الشباب الذين يدخلون سوق العمل، وكبار السن الذين قد تصبح مهاراتهم قديمة، والمهاجرون الذين يواجهون صعوبات في إيجاد عمل والاندماج في المجتمع. وتُعدّ الاستراتيجيات المُوجّهة ضرورية لتعزيز فرص توظيف هذه الفئات.

توفر سياسات سوق العمل النشطة خدمات توظيف تحفز الباحثين عن عمل، وترفع مستوى مهاراتهم، وتساعد أصحاب العمل على تلبية احتياجاتهم من المهارات، وتخلق فرص عمل. ولضمان فعاليتها، تتطلب هذه السياسات تصميمًا مدروسًا، واستهدافًا دقيقًا، وكفاءة في التكلفة، وفعالية تشغيلية.

تؤثر جودة العمل بشكل كبير على جودة الحياة بشكل عام. فالأجور العادلة والمزايا وظروف العمل الصحية تدعم رفاهية العاملين وتعزز الإنتاجية والابتكار. كما أن جودة العمل تساعد على الحد من عدم المساواة، وتعزز التماسك الاجتماعي، وتدعم الصحة والسلامة، مما يؤكد على ضرورة إعطاء الأولوية لجودة العمل إلى جانب نمو فرص العمل.

بالإضافة إلى ذلك، تُعيد التحولات الرقمية والخضراء، إلى جانب التغيرات الديموغرافية، تشكيل الاقتصادات والمجتمعات المحلية. ويتعين على المناطق والمدن التكيف مع هذه التحولات للاستفادة من الفرص الجديدة ومواجهة تحديات سوق العمل.