ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

تشير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى أن الذكاء الاصطناعي يتقدم بوتيرة متسارعة، متجاوزًا الآن القدرات البشرية في مجالات رئيسية كالقراءة والرياضيات والتفكير العلمي. ويستدعي هذا التطور مراجعة الأولويات التعليمية، بما في ذلك تحديد المهارات التي ينبغي التركيز عليها، أو إهمالها، أو تعزيزها استجابةً لتأثير الذكاء الاصطناعي. كما يثير تساؤلات حول كيفية تطور ممارسات التعليم والتعلم في ظل هذه التغيرات التكنولوجية.

تشير المنظمة إلى أن البيانات والتقنيات الرقمية تُعدّ من المحركات الرئيسية للابتكار في التعليم، إذ تُقدّم فوائد جمّة لإدارة النظام التربوي وأساليب التدريس. مع ذلك، تُشكّل هذه التطورات تحدياتٍ سياسيةً أيضاً، حيث تسعى الدول إلى تعظيم الفوائد وإدارة المخاطر المرتبطة بالتحول الرقمي في التعليم.

علاوة على ذلك، تُشدد منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية على أهمية استكشاف سيناريوهات مستقبلية مختلفة للتعليم من أجل توقع الاضطرابات بشكل أفضل والتخطيط الاستراتيجي. إن التطور المتزايد للذكاء الاصطناعي والروبوتات، التي تحاكي المهارات البشرية بدقة، قد يُعيد تشكيل العمل بشكل كبير ويُعيد تعريف دور التعليم في إعداد المتعلمين للمستقبل.