ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
في 30 مارس 2026، استضاف معهد أبحاث خليج مين (GMRI) ومشروع "نظم التعلم في شمال شرق الولايات المتحدة" (LENE) التابع لبرنامج تفعيل العلوم في وكالة ناسا، الندوة الثالثة لأبحاث الطلاب الميدانية. وقد رحّب الحدث بـ 106 طلاب من الصف الرابع إلى الثامن، و29 معلماً، و15 خبيراً في المجال، وتضمن 68 ملصقاً بحثياً، و14 عرضاً تقديمياً موجزاً، وخمس جلسات نقاش.
شجعت الندوة هذا العام الطلاب على التعامل مع البيانات كعناصر حوار تفاعلية، مستوحاة من مجموعة "مخربو البيانات" الفنية. وقد تباين هذا مع أساليب التواصل العلمي التقليدية، مما أتاح للطلاب إمكانية إضافة تعليقات توضيحية فعّالة على الرسوم البيانية.
أُعيد تصميم مجموعات المناقشة بحيث يجلس الطلاب على الطاولة الرئيسية بينما يجلس الكبار والخبراء خلفهم، مما يضع الشباب في مركز الاهتمام كمهنيين ويسلط الضوء على نتائجهم العلمية.
ألقى الدكتور ديف ريدميلر، كبير مسؤولي التأثير في GMRI، كلمة رئيسية أكد فيها أن "العلم رياضة جماعية"، وهو موضوع تردد صداه في مناقشات الطلاب حول التعاون والبحث العلمي المشترك.
ومن الإضافات البارزة قيام طلاب المرحلة الجامعية بدور المرشدين، مما ساهم في ربط المشاركين الأصغر سناً بالعلماء المحترفين وجعل المسارات المهنية العلمية أكثر سهولة.
ركزت فترة ما بعد الظهر على عروض ملصقات الطلاب، حيث قدم الطلاب أبحاثهم لزملائهم والعلماء، بمن فيهم قادة من دائرة الغابات في ولاية مين وباحثون تابعون لوكالة ناسا.