ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

في مقابلة مع برنامج "60 دقيقة"، تناول الرئيس ترامب حادثة إطلاق النار خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، واصفًا شعورًا قويًا بالتضامن والوحدة الوطنية أعقب الحادث. وأشار إلى أن "البلاد بأسرها كانت متكاتفة"، واصفًا الأجواء في القاعة بأنها "رائعة للغاية" و"من دواعي السرور رؤيتها".

قال ترامب إنه يبني قاعة احتفالات على أرض آمنة، مدفوعاً جزئياً بالهجوم الأخير الذي وقع في ذلك الحدث.

صرح بأن العنف السياسي "كان موجودًا دائمًا"، لكنه وصف ما أسماه خطاب الكراهية الصادر عن الديمقراطيين بأنه خطير بشكل خاص. كما انتقد وسائل الإعلام التي يراها تنشر أكاذيب ضارة.

وفيما يتعلق بالمسلح، قال ترامب إنه قرأ بيانًا يشير إلى أن المهاجم بدا متطرفًا، إذ تحول من المعتقدات المسيحية إلى معاداة المسيحية، وأن شقيق المسلح اتصل بالشرطة معربًا عن مخاوفه بشأن حالته العقلية.

أشاد ترامب بقوات إنفاذ القانون لاستجابتها السريعة والمهنية، مشيرًا إلى أن الضابط المصاب كان محميًا بسترة واقية من الرصاص ولم يرغب في الذهاب إلى المستشفى.

كما اتهم جماعات معينة بتمويل منظمات متطرفة، وذكر على وجه التحديد مركز قانون الفقر الجنوبي وربطه بأحداث شارلوتسفيل، واصفاً إياه بأنه "مزيف تماماً".

أعرب ترامب عن أمله في أن يُعقد حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض مرة أخرى، مؤكداً على أهميته رغم جدول أعماله المزدحم.