ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
خلال مهمة أرتميس 2 في أوائل أبريل، رصد رواد الفضاء ومضات ضوئية على سطح القمر ناتجة عن اصطدام النيازك به. في الوقت نفسه، قام متطوعون في مشروع "ومضات الاصطدام" التابع لناسا بمسح القمر من الأرض باستخدام تلسكوبات مزودة بكاميرات فيديو، وقدموا تسجيلات لتحليلها علميًا. وأشار بن فرناندو، قائد المشروع من مختبر لوس ألاموس الوطني، إلى أن دمج الملاحظات من مواقع وأجهزة مختلفة يساعد الباحثين على فهم أفضل للأجسام المصطدمة والفوهات التي تُحدثها.
على الرغم من عودة رواد فضاء مهمة أرتميس 2 إلى الأرض وتوقفهم مؤقتًا عن رصد القمر، يواصل فريق مشروع "وميض الاصطدام" جهوده ويسعى إلى الحصول على المزيد من المتطوعين. يمكن للأفراد الذين يمتلكون تلسكوبات بقطر لا يقل عن أربع بوصات ومجهزة بكاميرات فيديو المساعدة في تتبع معدل اصطدامات القمر الحالي وتغيراته بمرور الوقت. تتوفر تعليمات الرصد وإرسال البيانات على الموقع الإلكتروني للمشروع.
يتطلع المشروع مستقبلاً إلى استخدام رصد ومضات الاصطدام لدراسة الزلازل القمرية، وهي أحداث زلزالية تكشف معلومات عن البنية الداخلية للقمر. وسلط فرناندو الضوء على البعثات القادمة لنشر أجهزة قياس الزلازل على سطح القمر، حيث ستساعد بيانات ومضات الاصطدام في تحديد مصادر الهزات القمرية المكتشفة.
تعاون مشروع "وميض الاصطدام" مع العديد من شبكات الفلكيين الهواة خلال مهمة أرتميس 2، بما في ذلك مجموعات ممولة من وكالة ناسا مثل "صائدي كيلونوفا"، و"مراقبة الكواكب الخارجية"، و"يونايت"، و"شبكة السماء الليلية"، ومشروع "وميض اصطدام القمر" التابع للمجلس الوطني للبحوث في إيطاليا. وقُدِّمت الشكر والتقدير للمساهمين الذين بنوا البنية التحتية الإلكترونية للمشروع وقاموا بتنسيق البيانات، بدعم من وكالة الفضاء الإيطالية ووكالة الفضاء الأوروبية.