ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
استخدمت مهمة أرتميس 2 التابعة لناسا نظام اتصالات ليزرية لتحسين نقل البيانات خلال رحلتها التي استغرقت 10 أيام حول القمر. وقد مثّل هذا النظام، المثبت خارجياً على مركبة أوريون الفضائية، أول استخدام للاتصالات الليزرية لدعم مهمة مأهولة على مسافة القمر، حيث كان ينقل مقاطع فيديو عالية الدقة وصوراً وبيانات الرحلة واتصالات صوتية إلى الأرض عندما يكون في خط رؤية مع المحطات الأرضية.
بحسب وكالة ناسا، تبادلت محطة الليزر حوالي 484 غيغابايت من البيانات بين مركبة أوريون والأرض، أي ما يعادل تقريبًا 100 فيلم عالي الدقة. وشملت البيانات صورًا مثل شروق الأرض وغروبها، بالإضافة إلى معلومات هندسية وعلمية. وقد مكّن النظام من نقل البيانات بمعدلات تصل إلى 260 ميغابت في الثانية، متجاوزًا بذلك بكثير أنظمة الترددات الراديوية التقليدية، التي كانت محدودة بعشرات الميغابت في الثانية على مسافات قريبة من القمر.
قالت الدكتورة كيلسي يونغ، رئيسة قسم العلوم القمرية في مهمة أرتميس 2، إن الوصول إلى صور عالية الدقة خلال مراحل المهمة أتاح الحصول على رؤى أسرع واتخاذ قرارات علمية أفضل، مما عزز الحضور العلمي المتكامل للمهمة ومناقشات الطاقم بعد التحليق.
عمل نظام الاتصالات الليزرية بالتوازي مع شبكة الفضاء القريب وشبكة الفضاء العميق التابعتين لناسا، واللتان وفرتا اتصالات الترددات الراديوية الأساسية. ودعمت تلسكوبات المحطات الأرضية في مختبر الدفع النفاث التابع لناسا في جنوب كاليفورنيا ووايت ساندز وصلات الليزر الهابطة، مما ساهم في قدرات نقل البيانات عالية الدقة للمهمة.