ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
على مدى أكثر من 250 عامًا، دعمت البحرية التجارية الأمريكية اقتصاد البلاد وتجارتها ودفاعها في الداخل والخارج، وفقًا لرسالة رئاسية بمناسبة اليوم الوطني للملاحة البحرية. ويُعرف البحارة التجاريون بخدمتهم وشجاعتهم في نقل القوة الأمريكية عبر البحار.
خلال حرب الاستقلال الأمريكية، لعب البحارة التجاريون دورًا حيويًا في تحدي الحصار الذي فرضه العدو، والاستيلاء على السفن البريطانية، وإيصال الإمدادات الضرورية للجيش القاري. وكانت جهودهم حاسمة في ضمان استقلال أمريكا. وعلى مر التاريخ، بما في ذلك الحرب العالمية الثانية، دعم الأسطول التجاري العمليات العسكرية بنقل القوات والوقود والمواد الحربية الأساسية، على الرغم من مواجهة هجمات العدو والخسائر الفادحة.
تؤكد الإدارة الحالية على أهمية الأسطول التجاري في تعزيز الاقتصاد والأمن القومي. وقد تم توقيع أمر تنفيذي لتوسيع قدرة بناء السفن، وتعزيز القوى العاملة البحرية، وحماية القاعدة الصناعية، وضمان قدرة قطاع الشحن على دعم الأهداف العسكرية والاقتصادية. وقد أدت هذه المبادرات إلى زيادة الاستثمارات في الموانئ والبنية التحتية البحرية، بهدف دعم الصناعة والنمو الاقتصادي والدفاع الوطني.
يُعدّ اليوم الوطني للملاحة البحرية بمثابة تكريم لرجال ونساء الأسطول التجاري لخدمتهم الدؤوبة التي دعمت الأمة في مواجهة التحديات وساهمت في ازدهارها. وتؤكد هذه الرسالة مجدداً الالتزام بالحفاظ على القوة البحرية الأمريكية كقوة عالمية رائدة للأجيال القادمة.