ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

أصدر البيت الأبيض الأمر التنفيذي رقم 14409، بعنوان "تأمين الأمة ضد الهجمات التشفيرية المتقدمة"، والذي يتناول التهديدات الناشئة من الحوسبة الكمومية لأنظمة التشفير الحالية. ويحذر الأمر من أن الخصوم قد يجمعون معلومات أمريكية مشفرة الآن، ويفكّون تشفيرها في المستقبل بمجرد تشغيل الحواسيب الكمومية. ولمواجهة هذا الخطر، توجه الولايات المتحدة الوكالات إلى تعزيز الحماية التشفيرية للبيانات الحساسة، والبنية التحتية الحيوية، والاقتصاد الرقمي بشكل عام.

يحدد هذا الأمر سياسة حماية الأمن القومي والحفاظ على الريادة التكنولوجية من خلال إلزام أنظمة المعلومات الفيدرالية بالانتقال إلى معايير معالجة المعلومات الفيدرالية (FIPS) المعتمدة من المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا (NIST) لتشفير ما بعد الكم (PQC). كما يتضمن تدابير لدعم مالكي ومشغلي البنية التحتية الحيوية خلال هذا التحول.

يُعرّف الأمر مصطلحات رئيسية مثل "التشفير ما بعد الكمومي" (PQC)، الذي يشير إلى الخوارزميات المصممة لمقاومة الهجمات من الحواسيب الكمومية والتقليدية على حد سواء، و"الأصول عالية القيمة" (HVA)، والتي تعني المعلومات أو الأنظمة الفيدرالية المحددة بموجب توجيهات مكتب الإدارة والميزانية. ويُعدّ "مسؤول ترحيل التشفير ما بعد الكمومي" موظف الوكالة المسؤول عن إدارة قوائم التشفير، ووضع خطط الترحيل، وتنسيق جهود التشفير ما بعد الكمومي على مستوى الوكالة.

يُنشئ هذا الأمر التنفيذي إطاراً لتحديث ممارسات الأمن السيبراني الفيدرالية لمواجهة التحديات الناجمة عن الحوسبة الكمومية، مع التركيز على الإشراف والتنسيق على مستوى الوكالات.