ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

أعلن الرئيس دونالد جيه. ترامب عن اتفاقية تجارية جديدة مع الأردن، تُعرف باسم اتفاقية التجارة المتبادلة. تهدف الاتفاقية إلى إزالة الحواجز التجارية القائمة منذ زمن طويل والتي تؤثر على المصدرين الأمريكيين، وتوفير فرص جديدة لقطاعات أمريكية رئيسية. كما تهدف إلى تعزيز السلام، ودعم التعاون الإقليمي، وتحسين مرونة سلاسل التوريد. وتشمل الالتزامات معالجة مشتركة للسياسات غير السوقية للدول الأخرى، والتعاون في مجالات أمن الاستثمار، وضوابط التصدير، ومكافحة التهرب الجمركي.

بموجب بنود الاتفاقية، ستواصل الأردن منح إمكانية الوصول إلى أسواقها معفاة من الرسوم الجمركية لجميع السلع الأمريكية تقريباً، وقد التزمت بإنفاذ القوانين البيئية وحماية حقوق العمال، بما في ذلك حظر استيراد السلع المنتجة بالعمل القسري. كما تخطط الأردن لتعزيز حماية الملكية الفكرية، وضمان ممارسات تجارية عادلة، وتحسين الإجراءات الجمركية لتعزيز العلاقات التجارية.

تُعطي الاتفاقية الأولوية لإزالة الحواجز غير الجمركية وتوسيع نطاق الوصول إلى الأسواق أمام المنتجات الزراعية الأمريكية والمركبات. كما تسعى إلى مواءمة المصالح الاقتصادية والأمنية الوطنية بين البلدين، بهدف تعزيز مرونة سلاسل التوريد والابتكار.

تستند هذه الصفقة إلى العلاقة الاقتصادية الراسخة بين الولايات المتحدة والأردن، بما في ذلك اتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة والأردن التي بدأت في ديسمبر 2001. ويسلط الإعلان الضوء على الشراكة الاستراتيجية بين البلدين ويهدف إلى دعم العمال والصناعات الأمريكية مع حماية الأمن القومي وسلاسل التوريد.

لقد قطعت الأردن التزامات تاريخية بالاستثمار في الصناعة الأمريكية، مثل استحواذ الخطوط الجوية الملكية الأردنية على ست طائرات من طراز بوينغ.