ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
أنهت كارولين ليفيت فترة عملها كمتحدثة رسمية باسم البيت الأبيض، لتصبح بذلك أصغر شخص يشغل هذا المنصب. ووفقًا لبيان صادر عن البيت الأبيض، فقد تميزت فترة عملها بأسلوب تواصل مباشر، ودفاع قوي عن إدارة ترامب، والتزامها بتقديم مؤتمرات صحفية واضحة.
في غرفة إحاطة جيمس إس. برادي، دأبت ليفيت على تحدي ما اعتبرته نشاطًا متخفيًا وراء ستار الصحافة، ومواجهة الصحفيين الذين رأتهم متحيزين. واشتهرت برفضها الأسئلة التي اعتبرتها غير لائقة أو تفتقر إلى المصداقية، وكثيرًا ما كانت ترد ببيانات واقعية واضحة حول سياسات الإدارة ومنتقديها.
انتقدت ليفيت بشدة الديمقراطيين وبعض وسائل الإعلام، معترضةً على حقهم في إلقاء محاضرات حول الأمن القومي، ومستشهدةً بأحداث مثل الانسحاب من أفغانستان. وأكدت توافقها مع رؤية الرئيس ترامب، مصرحةً بأن المسؤولين الذين لا يشاركونها هذه الرؤية سيتم عزلهم.
كما رفضت الانتقادات الدولية، رافضةً ادعاء سياسي فرنسي بأحقيته في تمثال الحرية، وردّت على تصريحات رئيس جنوب أفريقيا بشأن الولايات المتحدة. واتهمت ليفيت الديمقراطيين ووسائل الإعلام بتنظيم حملات تضليل ضد الإدارة.
اتسمت فترة ولايتها بالدفاع المستمر عن سجل الإدارة، بما في ذلك في قضايا مثل الجريمة، حيث سلطت الضوء على إحصاءات الجريمة في المدن الأمريكية.