ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
يضطر الفلسطينيون الحاصلون على شهادات جامعية في غزة بشكل متزايد إلى العمل في القطاع غير الرسمي، متخلين عن وظائفهم المرتبطة بدراساتهم وسط الصراع المستمر والانهيار الاقتصادي. عبد الله الخواجة، خريج هندسة كهربائية نزح داخل غزة، يدير الآن كشكًا صغيرًا لبيع التوابل بعد أن فقد مساره المهني، ويصف كيف قضت الحرب على طموحاته. وبالمثل، يبيع الخريجون أيهم النجار ومصطفى سلوح ومصطفى صادق الحلويات ومواد التنظيف والقرطاسية لإعالة أسرهم. تسلط هذه الحالات الضوء على التحديات الجسيمة التي تواجه الشباب الفلسطيني المتعلم في غزة وهم يتكيفون مع هذه الظروف القاسية.
تدهور اقتصاد غزة بشكل حاد، حيث تجاوزت نسبة البطالة 80%. وقفزت أسعار السلع الأساسية بنسبة 37.9% في فبراير 2026، مما أثقل كاهل الأسر. ويُقدّر تقرير مشترك للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي أن غزة تحتاج إلى 71.4 مليار دولار على مدى العقد المقبل لإعادة الإعمار والدعم الاقتصادي، بما في ذلك 26.3 مليار دولار في الأشهر الثمانية عشر الأولى لاستعادة الخدمات الأساسية والبنية التحتية. وقد انكمش اقتصاد القطاع بنسبة 84%، مما دفع أصحاب المهارات إلى العمل في القطاع غير الرسمي لتأمين سبل عيشهم.