ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
أكد رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، سيباستيان كو، أن بطولة العالم لألعاب القوى للناشئين تحت 20 عامًا في أوريغون 26، التي أقيمت في ملعب هايوارد، تتجاوز كونها مجرد منافسة، إذ تُعدّ مسارًا رئيسيًا لتطوير الرياضيين الشباب. وأشار كو إلى أن هذا الحدث يُعزز النمو الشخصي وينشر رسائل إيجابية حول الرياضة إلى جانب الإنجازات الرياضية. كما أقرّ بالدور المحوري للمدربين في تطوير الرياضيين.
تُقدّم مبادرات التطوير، مثل برنامج "تواصل الرياضيين"، ورش عمل ومحاضرات يُلقيها أساطير الرياضة، مُوفّرةً مساحات مُخصّصة لتفاعل الرياضيين. وتُواصل أكاديمية الإعلام التابعة للاتحاد الدولي لألعاب القوى شراكتها مع شركة سوني، حيث يتلقى طلاب جامعة أوريغون التوجيه في مجالي التحرير والتصوير الفوتوغرافي، بالإضافة إلى المُساعدة في تغطية الفعاليات.
تُقام هذه البطولة احتفالاً بالذكرى الأربعين لانطلاقها في أثينا عام ١٩٨٦. وتستضيف ولاية أوريغون البطولة للمرة الثانية، بعد نسخة عام ٢٠١٤، وهي معروفة بارتباطها الوثيق برياضة ألعاب القوى. وقد أعرب كو عن امتنانه للجنة المنظمة المحلية، والاتحاد الأمريكي لألعاب القوى، ومدينة يوجين، وجامعة أوريغون لجهودهم في تنظيم هذا الحدث.
أعرب ماكس سيجل، الرئيس التنفيذي للاتحاد الأمريكي لألعاب القوى، عن فخره باستضافة حدث بطولة العالم الثالث في الولايات المتحدة على مدار السنوات الأربع الماضية، بما في ذلك بطولة العالم لألعاب القوى 2022 في ولاية أوريغون وبطولة العالم للعدو الريفي في يناير في تالاهاسي، إلى جانب منافسات تحت 20 سنة.