ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

أكثر من 840 ألف شخص يموتون كل عام على مستوى العالم بسبب حالات صحية مرتبطة بالمخاطر النفسية والاجتماعية في مكان العمل مثل ساعات العمل الطويلة، وانعدام الأمن الوظيفي، والتحرش، والتنمر، وفقًا لتقرير صادر عن منظمة العمل الدولية (ILO).

يُفصّل التقرير، المعنون "بيئة العمل النفسية والاجتماعية: التطورات العالمية وسبل العمل"، كيف يؤثر تصميم الوظائف وتنظيمها وإدارتها بشكل كبير على صحة وسلامة العاملين. ويشير إلى أن ارتفاع حالات أمراض القلب والأوعية الدموية والاضطرابات النفسية، بما في ذلك الانتحار، يرتبط بهذه العوامل. وقد حلل الباحثون متطلبات العمل ومسؤولياته وممارسات الإدارة وسياسات العنف والتحرش، وقارنوا مستويات المخاطر العالمية ببيانات الوفيات من منظمة الصحة العالمية ودراسة العبء العالمي للأمراض لتقدير هذه الوفيات.

تُشير منظمة العمل الدولية إلى أن تغييرات مثل الرقمنة والذكاء الاصطناعي والعمل عن بُعد قد تُفاقم المخاطر النفسية والاجتماعية القائمة أو تُؤدي إلى ظهور مخاطر جديدة إذا لم تُدار بشكل سليم. وقد وصفت منال عزي، رئيسة فريق منظمة العمل الدولية المعني بسياسات وأنظمة السلامة والصحة المهنية، المخاطر النفسية والاجتماعية بأنها أحد أهم التحديات الحالية التي تواجه الصحة في مكان العمل.

يحث التقرير على منع هذه الوفيات من خلال معالجة الأسباب الجذرية ودمج إدارة المخاطر النفسية والاجتماعية في أنظمة السلامة المهنية، مع التأكيد على التعاون والحوار بين الحكومات وأصحاب العمل والعمال. ويمكن أن تؤدي التدابير الاستباقية إلى بيئات عمل صحية، وتحسين الرفاه، وتعزيز الإنتاجية، وتحقيق نمو اقتصادي مستدام.