ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

ساهم برنامجٌ مدعومٌ من منظمة الصحة العالمية في توسيع نطاق الوصول إلى خدمات الجراحة الطارئة، وخدمات صحة الأم والطفل، والاستجابة لتفشي الأمراض، وعلاج الأمراض المزمنة في أربع مناطق نائية في اليمن تضررت بشدة من سنوات النزاع. وقد استفاد أكثر من 42 ألف شخص، بمن فيهم عائلات نازحة داخلياً، ونساء، وأطفال، ومرضى يعانون من أمراض مزمنة، من هذه المبادرة في أبين، والبيضاء، والحوشة، وفرع العدين.

بين أغسطس 2025 وفبراير 2026، أجرت فرق جراحية مدعومة من منظمة الصحة العالمية 864 عملية جراحية في مستشفيات البيضاء وفرع العدين ولودار، أي ما يقارب ضعف الهدف المحدد وهو 462 عملية. كما وفر البرنامج الأدوية الأساسية ومعدات علاج الإصابات، مما مكّن العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية من مواصلة العلاج رغم محدودية الموارد.

للتصدي لتفشي الكوليرا والحصبة وغيرها من الأمراض المعدية، زودت منظمة الصحة العالمية المرافق الصحية بأدوية الطوارئ، وأملاح معالجة الجفاف الفموية، والمحاليل الوريدية، ومجموعات الاستجابة السريعة. ونفذت الفرق الصحية 207 بعثات ميدانية للتحقيق في الحالات المشتبه بها، وتتبع المخالطين، واحتواء انتشار المرض، متجاوزة بذلك الهدف الأصلي ومساهمة في الحد من مخاطر تفشي المرض على نطاق أوسع.

دعمت المبادرة خدمات صحة الأم والطفل في مستشفيين، حيث قدمت أكثر من 14000 استشارة في طب النساء والتوليد، وأكثر من 4600 زيارة ما قبل الولادة، وأكثر من 12000 استشارة في طب الأطفال. كما تم تقديم المساعدة في حوالي 2700 ولادة، بما في ذلك العمليات القيصرية، دون تسجيل أي وفيات للأمهات خلال هذه الفترة.

تم الحفاظ على استمرارية الرعاية للمرضى المصابين بمرض السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية من خلال توفير الأدوية الأساسية لأربعة مرافق صحية، مما أفاد أكثر من 5200 مريض وساعد في منع حدوث مضاعفات خطيرة.

صرح الدكتور سيد جعفر حسين، ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن، بأن الدعم المقدم من صندوق اليمن الإنساني من قبل مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية كان حاسماً في ضمان استمرار حصول المجتمعات الضعيفة على الخدمات الصحية المنقذة للحياة خلال الأزمة الإنسانية المستمرة.