ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

عقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مناقشات حول الوضع في سوريا، متناولاً التقارير الواردة عن هجوم إسرائيلي في الأراضي المحتلة وإنشاء خط أنابيب نفط متعدد الجنسيات يهدف إلى تجاوز مضيق هرمز المغلق، وهو طريق رئيسي متأثر بالصراع المستمر بين الولايات المتحدة وإيران.

عُقد الاجتماع في الوقت الذي أفاد فيه محققون مستقلون تابعون للأمم المتحدة باستمرار حالة عدم الاستقرار في جنوب سوريا. وقد عُرضت هذه النتائج قبيل أول زيارة يقوم بها الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى دمشق منذ توليه منصبه.

سلطت جلسة مجلس الأمن الضوء على بيئة الأمن الإقليمي المعقدة وتأثيرها الإنساني، مع عرض صور توضح الدمار في حمص بسوريا.

يأتي تواصل غوتيريش مع السلطات السورية في خضم هذه التحديات والجهود المستمرة لمعالجة السلام والأمن في المنطقة.