ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

يتخذ الفساد في هايتي أشكالاً عديدة، تشمل غسل الأموال، والاتجار غير المشروع، وتمويل الجماعات المسلحة، والتواطؤ السياسي والتجاري مع العصابات، وذلك وفقاً لتقرير صادر عن الأمين العام للأمم المتحدة. وتساهم هذه الأنشطة في انتشار الإفلات من العقاب والجريمة المنظمة.

استجابةً لذلك، تم اختيار 60 طالبًا وقائدًا شابًا من قادة المجتمع المدني من بين 180 متقدمًا للمشاركة في أول مدرسة صيفية لمكافحة الفساد، نظمتها وحدة مكافحة الفساد في هايتي بدعم من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة. وشارك الحضور في محاضرات وورش عمل تفاعلية وتمارين عملية ركزت على تحديد الفساد ومنعه والإبلاغ عنه.

تضمن التدريب مواجهة المعضلات الأخلاقية باستخدام سيناريوهات واقعية، والتدرب على تقديم الشكاوى عبر الخط الساخن لمكافحة الفساد التابع لهيئة مكافحة الفساد. وقد وفر ذلك فهمًا عمليًا لعملية الإبلاغ الرسمية.

قال المشارك آدمسون جونيور لافيوس إن التدريب عمّق فهمه لأشكال الفساد المختلفة وسلط الضوء على أهمية التربية المدنية في تمكين المجتمع بالقيم الأخلاقية.

وصف أدريان بانو، مستشار مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لمكافحة الفساد في هايتي، المدرسة الصيفية بأنها استثمار طويل الأجل في شباب البلاد، الذين يشكلون أكثر من نصف السكان. وأشار إلى أن الأثر الكامل قد يستغرق عقدين من الزمن، ولكنه قد يُحدث تغييراً مجتمعياً كبيراً.

نظراً للإقبال الكبير، يُخطط لعقد دورة صيفية ثانية، حيث تم استلام مئات الطلبات في غضون أيام. وتُعدّ هذه المبادرة جزءاً من استراتيجية وقائية أوسع، ساهمت أيضاً في إنشاء نحو 50 نادياً للنزاهة في مدارس مختلفة في جميع أنحاء هايتي بدعم من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.