ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن قلقه البالغ إزاء التصعيد العسكري المستمر بين الولايات المتحدة وإيران، مسلطاً الضوء على الهجمات التي دمرت البنية التحتية المدنية والعسكرية في منطقة الخليج. وأكد المتحدث الرسمي أن مثل هذه الهجمات على البنية التحتية المدنية غير مقبولة، وشدد على ضرورة ضبط النفس.
تم توقيع مذكرة تفاهم قبل شهر في أعقاب حملة قصف أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع مختلفة. وردّت إيران بضربات مضادة استهدفت قواعد وبنية تحتية أمريكية في دول الخليج المجاورة. وقد زعزعت هذه التطورات استقرار المنطقة وأوقفت حركة الملاحة البحرية التجارية عبر مضيق هرمز، وهو ممر رئيسي لشحنات النفط والغاز العالمية.
أفادت التقارير أن غارات إيرانية حديثة ألحقت أضراراً بمحطة لتوليد الطاقة وتحلية المياه في الكويت، ولا تزال عمليات التقييم جارية. تضمن الاتفاق المؤقت وقف إطلاق النار وبنوداً لإعادة فتح مضيق هرمز؛ إلا أن إيران تفسر مذكرة التفاهم على أنها تمنحها السيطرة على المضيق وحق فرض رسوم على المرور. وتعارض الولايات المتحدة والمجتمع الدولي هذا التفسير، داعين إلى حرية الملاحة دون رسوم.
على الرغم من وقف إطلاق النار، فقد اشتدت الهجمات والهجمات المضادة خلال الأسبوعين الماضيين، بما في ذلك غارات أمريكية على البنية التحتية المدنية داخل إيران، وإلحاق المزيد من الأضرار بالمنطقة. وقد أدت هذه الأعمال العدائية مجدداً إلى تعطيل الملاحة عبر مضيق هرمز.
أكد الأمين العام للأمم المتحدة مجدداً أنه لا يوجد حل عسكري للنزاع، ودعا إلى تجديد الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية سلمية دائمة. وشدد على أن أي حل يجب أن يضمن استعادة كاملة لحقوق وحريات الملاحة الدولية في المنطقة المحيطة بمضيق هرمز.