ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن قلقه البالغ إزاء تصعيد العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان، ولا سيما في قضاء النبطية، مُديناً تزايد الخسائر في صفوف المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال، الذين سقطوا بين قتيل وجريح جراء الهجمات المتصاعدة. ودعا إلى وقف فوري للأعمال العدائية، وحثّ إسرائيل على سحب قواتها من الأراضي اللبنانية. كما سلّط الأمين العام الضوء على المعاناة والنزوح الناجمين عن أوامر الإخلاء، ووصف الدمار الواسع النطاق الذي لحق بالقضاء. وشدد البيان على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين والأعيان المدنية في جميع الأوقات، معتبراً الهجمات عليها غير مقبولة. إضافةً إلى ذلك، حثّ جميع الأطراف على احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه، والوفاء بالتزاماتها بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1701 (2006).
أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن نحو 5000 عائلة - أي ما يقارب 20000 شخص - نزحت من قضاء النبطية خلال الأسبوع الماضي بسبب تصاعد العنف. وتشير التقارير إلى أن الخدمات الصحية في المنطقة تتعرض لضغوط متزايدة في ظل هذه الأحداث. وشدد الأمين العام على ضرورة ضمان استمرار وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين من النزاع، وأكد مجدداً على ضرورة حماية المدنيين والعاملين في مجال الرعاية الصحية والبنية التحتية بموجب القانون الدولي الإنساني.
سجلت قوات اليونيفيل ارتفاعاً حاداً في النشاط العسكري الإسرائيلي، حيث أُطلق 528 قذيفة بين الخميس والاثنين، وسُجلت 62 حالة انتهاك للمجال الجوي يوم الأحد وحده، وهي من أعلى المعدلات اليومية منذ يونيو/حزيران. وتُسلط هذه التطورات الضوء على تصاعد الصراع في جنوب لبنان.