ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
أكدت المنظمة البحرية الدولية (IMO) وقوع 80 هجومًا على سفن الشحن الدولية في مضيق هرمز وحوله منذ 28 فبراير، ما أسفر عن مقتل 22 بحارًا على الأقل وإصابة العديد منهم. كما تسببت هجمات أخرى في البحر الأسود وبحر آزوف في عشرات الوفيات، على الرغم من أن الأرقام الدقيقة لا تزال غير مؤكدة. واستؤنفت الهجمات أيضًا في البحر الأحمر، حيث تم تأكيد أربع وفيات مؤخرًا إثر هجوم شنه الحوثيون على سفينة تجارية في 11 أغسطس. وأكد رئيس أركان المنظمة البحرية الدولية، رويل هويندرز، أن هذه الهجمات تُعرّض البحارة للخطر وتُعطّل سلاسل التوريد العالمية. ووفقًا لممثلي المنظمة، يشمل الوضع عدة دول تهاجم سفنًا تجارية في مناطق رئيسية.
في سياق منفصل، أعرب فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، عن قلقه البالغ إزاء التدهور السريع للديمقراطية في نيكاراغوا. وفي تقرير جديد يغطي الفترة من يونيو/حزيران 2025 إلى يونيو/حزيران 2026، أشار تورك إلى ترسيخ السلطة داخل السلطة التنفيذية والحزب الحاكم، مما أدى إلى انتهاكات منهجية وتآكل الضوابط والتوازنات المؤسسية. ويحذر التقرير من أن الإصلاحات الدستورية المقترحة قد تمنع المعارضة المنظمة مستقبلاً من المشاركة في الانتخابات، وربما تمدد ولاية الرئيس إلى سبع سنوات. كما يوثق التقرير عمليات اعتقال تعسفية مستمرة، حيث لا يزال 46 شخصًا على الأقل محتجزين دون مسوغ قانوني في نهاية الفترة المشمولة بالتقرير، بالإضافة إلى حالات اختفاء قسري ووفيات أثناء الاحتجاز. وحث تورك الحكومة على إطلاق سراح المحتجزين بصورة غير قانونية. ويصف التقرير أيضًا حملة قمع ضد المجتمع المدني والإعلام، حيث تم حل أكثر من 5500 منظمة.