ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

وقّعت الإدارة الوطنية للأمن النووي (NNSA) وشركة باسيفيك فيوجن مذكرة تفاهم لإقامة تعاون بين القطاعين العام والخاص يركز على الاندماج النووي عالي الإنتاجية، وعلوم كثافة الطاقة العالية، والمجالات التقنية ذات الصلة. ويتزامن هذا الاتفاق مع بدء شركة باسيفيك فيوجن بناء مجمعها البحثي والتصنيعي في مدينة ألبوكيرك بولاية نيو مكسيكو، والذي سيضم أول نظام تجريبي في العالم للاندماج النووي عالي الإنتاجية وعالي الكفاءة، والمخصص لتجارب الاندماج النووي عالي الكثافة والطاقة.

تهدف مذكرة التفاهم، الموقعة من قبل مدير إدارة الأمن النووي الوطني براندون ويليامز والمؤسس المشارك والرئيس التنفيذي للشؤون التقنية في شركة باسيفيك فيوجن كيث ليتشين، إلى تعزيز المصالح المشتركة في تطوير ودمج وعرض أنظمة الاندماج النووي عالية الإنتاجية. ومع ذلك، لا تتضمن مذكرة التفاهم نفسها مشاريع محددة أو التزامات تمويلية، الأمر الذي يتطلب اتفاقيات منفصلة.

أكد المدير ويليامز أن هذه الشراكات بين القطاعين العام والخاص ضرورية للنهوض بالابتكار الأمريكي، والأمن القومي، والحفاظ على ريادة الولايات المتحدة في تقنيات الاندماج النووي. وشدد على أن التعاون مع الشركات الأمريكية التي تستثمر في البنية التحتية التجريبية المتقدمة يعزز القدرات الداعمة للردع النووي وريادة الولايات المتحدة في مجال الطاقة.

أشار المؤسس المشارك ليشين إلى أن مختبرات وزارة الطاقة والإدارة الوطنية للأمن النووي قد أرست أساسًا متينًا في مجال الاندماج النووي وعلوم الطاقة عالية الكثافة. وتوفر مذكرة التفاهم إطارًا لاستكشاف التعاون في تطبيقات الاندماج النووي عالية الإنتاجية، بما يدعم حماية الولايات المتحدة وحلفائها، وذلك بالشراكة مع الهيئات الحكومية الفيدرالية والمختبرات الوطنية.

يُبرز هذا الإعلان أهمية تعزيز البنية التحتية البحثية المحلية وتسريع الشراكات بين الحكومة الفيدرالية والمختبرات الوطنية والصناعة الأمريكية، استجابةً للتطورات العالمية في مجال الاندماج النووي وأبحاث الطاقة عالية الكثافة التي تُجريها دول أخرى، بما في ذلك الاستثمارات في أنظمة الطاقة النبضية وأجهزة التوكاماك. وتهدف هذه الجهود إلى الحفاظ على مكانة الولايات المتحدة كدولة رائدة عالميًا في علوم الاندماج النووي.