ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

عُقدت ندوة المدربين، بعنوان "جسر التميز المستدام"، خلال بطولة العالم لألعاب القوى للناشئين تحت 20 عامًا في أوريغون 26. حضرها أكثر من 120 مدربًا و181 مشاهدًا عبر الإنترنت من مختلف أنحاء العالم في 9 أغسطس، للتركيز على توجيه الرياضيين من مستوى النخبة العالمية تحت 20 عامًا إلى مستوى النخبة في فئة الكبار. وتضمن الحدث كلمات رئيسية ألقاها رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، سيباستيان كو، ورئيس لجنة المدربين، فرانك ديك، إيذانًا ببدء برنامج استمر أربع ساعات من المحاضرات المتخصصة وحلقات النقاش.

بدأ المدرب الدولي بيتر طومسون بجلسة حول إدارة المسيرة الرياضية، مسلطًا الضوء على "المنطقة الحرجة" للرياضيين الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و22 عامًا. وناقشت المدربة الأولمبية والبارالمبية كيم كوزينز الاستعداد للفوز، مؤكدةً على استراتيجيات التخطيط والتنظيم الدوري. وأبدت كوزينز حماسها لتدريب المدربين، وقدّرت فرصة تبادل المعرفة والخبرات على مستوى العالم للمساهمة في نمو ألعاب القوى.

ناقش خبير الميكانيكا الحيوية جيم رادكليف الاستخدام المتزايد للذكاء الاصطناعي في الرياضة، ولا سيما استخدام تحليل الهواتف الذكية لتحقيق الدقة الفنية. وأكد رادكليف على أهمية تنوع أساليب التدريب، مشيرًا إلى أن تبادل الأساليب المختلفة يمكن أن يعزز تطور الرياضيين على مستوى العالم.

اختُتمت الندوة بجلسة نقاشية بعنوان "النموذج الأمثل للرياضي المعاصر: بناء مسيرة مهنية مستدامة للنخبة"، شهدت حوارًا حيويًا بين المتحدثين وأتو بولدون، الحائز على أربع ميداليات أولمبية والذي تحوّل إلى مدرب ومذيع رياضي. أدارت الجلسة العداءة الأولمبية باربرا بيتراهن، عضو لجنة المدربين، وركزت على بناء مسيرة مهنية مستدامة للرياضيين النخبة.