ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
تحيي الولايات المتحدة ذكرى معركة ميدواي، وهو انتصار هام أنهى هيمنة اليابان الإمبراطورية البحرية في المحيط الهادئ ودفع القوات الأمريكية نحو النجاح النهائي في الحرب العالمية الثانية. بعد الهجوم على بيرل هاربر، وسعت اليابان أراضيها بسرعة، بهدف الاستيلاء على جزيرة ميدواي - وهي قاعدة استراتيجية تبعد حوالي 1000 ميل عن هاواي ونقطة دفاع حيوية لأسطول المحيط الهادئ الأمريكي.
تمكنت المخابرات الأمريكية، من خلال العمل السري، من فك تشفير الاتصالات السرية اليابانية وكشف تفاصيل الهجوم المخطط له. ولأول مرة منذ بيرل هاربر، حققت الولايات المتحدة تفوقاً تكتيكياً.
في الرابع من يونيو عام ١٩٤٢، دارت معركة جوية ضارية فوق جزيرة ميدواي. دافعت القوات الأمريكية عن الجزيرة بينما شنّ الطيارون غارات متكررة على الأسطول الياباني. ونتيجة لذلك، غرقت أربع حاملات طائرات يابانية ودُمر أكثر من ٢٠٠ طائرة معادية، مما أدى إلى تقليص القدرات البحرية والجوية لليابان بشكل كبير.
مثّلت هذه المعركة نقطة تحوّلٍ حاسمة في صراع المحيط الهادئ، إذ بدأت معها أفول طموحات اليابان الإمبراطورية، ومهّدت الطريق أمام الحلفاء لتحقيق النصر بعد ثلاث سنوات. وبعد عقود، طوّرت الولايات المتحدة واليابان تحالفًا راسخًا قائمًا على مبادئ مشتركة والتزام بالحرية والسلام.
بينما تحتفل الأمة بمرور 250 عامًا على استقلالها، يستمر إرث معركة ميدواي في أن يرمز إلى الصمود والشجاعة والقوة الوطنية.