ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

أطلقت الأمم المتحدة حواراً عالمياً حول حوكمة الذكاء الاصطناعي، بمشاركة جميع الدول الأعضاء البالغ عددها 193 دولة، بالإضافة إلى ممثلين عن القطاع الخاص والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية. ومن المقرر عقد الاجتماع الافتتاحي في يوليو/تموز في جنيف، حيث ستستند المناقشات إلى بيانات من الفريق العلمي الدولي المستقل المعني بالذكاء الاصطناعي، والذي يرأسه كل من الصحفية ماريا ريسا وعالم الحاسوب يوشوا بنجيو.

أكدت أمانديب جيل، المبعوثة الخاصة للأمم المتحدة للتقنيات الرقمية والناشئة، أن المناقشات السياسية ستستند إلى العلم والأدلة، مع تضمين وجهات نظر متنوعة. وتشمل المواضيع الرئيسية تعزيز حقوق الإنسان، ووضع بروتوكولات أمان لمنع أضرار الذكاء الاصطناعي، ومعالجة التفاوتات في الوصول إلى الذكاء الاصطناعي.

أوضح الرئيسان المشاركان للحوار، إغريسلدا لوبيز ورين تامسار، أن استخدامات الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري لن تُناقش، ولكن سيتم التطرق إلى المخاوف العامة المتعلقة بالسلامة وحقوق الإنسان. وتهدف المبادرة إلى إنشاء منصة عالمية شاملة لتبادل أفضل الممارسات في إدارة الذكاء الاصطناعي.

في سياق منفصل، أفادت المنظمة الدولية للهجرة أن ما يقرب من 8000 مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في جميع أنحاء العالم عام 2025، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الوفيات المسجلة منذ عام 2014 إلى أكثر من 82000 حالة. وتشير بيانات جديدة إلى أنه في حين انخفض عدد الوافدين إلى بعض المناطق، فإن طرق الهجرة أصبحت أطول وأكثر تشعبًا وأكثر خطورة بسبب ضغوط إنفاذ القانون والنزاعات وتغير المناخ.

أشارت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، آمي بوب، إلى أن التحولات في مسارات الهجرة تعكس استجابات لأزمات مختلفة، لكن المخاطر لا تزال جسيمة. وتشير التقديرات إلى أن نحو 340 ألف فرد من أفراد الأسر قد تأثروا بشكل مباشر بهذه المآسي المتعلقة بالهجرة.