ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

أطلقت الأمم المتحدة خطة إجلاء بحري في منطقة هرمز لمساعدة آلاف البحارة المتضررين من الصراع في الشرق الأوسط. وتشمل هذه العملية التعاون مع إيران وعُمان ودول ساحلية أخرى والولايات المتحدة وقطاع النقل البحري. وقد حصلت المنظمة البحرية الدولية على ضمانات السلامة وتحققت من شروط الملاحة الآمنة، وفقًا لما ذكره الأمين العام للمنظمة، أرسينيو دومينغيز. كما نعى دومينغيز 14 بحارًا فقدوا أرواحهم خلال التصعيد الأخير، مؤكدًا التزام المنظمة بسلامة البحارة والتجارة العالمية. وصرح المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، بأن هذه المبادرة تهدف إلى تخفيف الأثر الإنساني على البحارة الذين يواجهون حالة من عدم اليقين ومخاوف تتعلق برفاهيتهم.

في غضون ذلك، يستمر العنف في قطاع غزة، حيث أسفر القصف والغارات الجوية وإطلاق النار عن سقوط ضحايا مدنيين وتفاقم الأوضاع الإنسانية. وأفادت اليونيسف بمقتل فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا تُدعى رغد، وهي إحدى سفيرات اليونيسف للشباب، والتي قُتلت في طريقها إلى امتحان الثانوية العامة. وأدانت الأمم المتحدة الهجمات على المدنيين، بمن فيهم الأطفال، ودعت إلى حمايتهم.

كشف تقييمٌ لنحو 1600 موقع نزوح في غزة، تؤوي حوالي 1.7 مليون شخص - أي ما يقارب 80% من السكان - عن ظروف معيشية بالغة السوء. وتشمل هذه الظروف اكتظاظ الملاجئ، وعدم كفاية الإضاءة، وضعف الخدمات الصحية، وانقطاع إمدادات المياه، وانعدام الأمن على نطاق واسع. ويؤوي ما لا يقل عن 59 ألف ملجأ أكثر من ثمانية أشخاص في كل منها، بينما ينام نحو 38500 شخص في العراء. ويفتقر نحو 600 ألف شخص إلى مياه الشرب، مع تضرر نصف المواقع المتضررة.

ويذكر التقرير أيضاً أن وقف إطلاق النار في لبنان صامد إلى حد كبير، على الرغم من أن التفاصيل الإضافية محدودة.