ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

في فعالية "ساوث باي ساوث ويست" في أوستن، تكساس، عرضت مديرة مركز جونسون للفضاء، فانيسا وايتش، تفاصيل خطط ناسا لتطوير رحلات الفضاء البشرية إلى ما وراء مدار الأرض المنخفض، مسلطةً الضوء على دور برنامج أرتميس في إعادة البشر إلى القمر والتحضير لاستكشاف المريخ. ووصفت وايتش برنامج أرتميس بأنه مبادرة تحويلية لبناء أنظمة وشراكات وقدرات قوى عاملة لمهام فضائية أعمق، بما يتماشى مع أولويات الوكالة في تخطيط المهام وأبحاث الدفع النووي الفضائي.

أكدت على أهمية هذه اللحظة الفريدة من التعاون الدولي، حيث يعمل الشركاء العالميون والتجاريون لتحقيق أهداف مشتركة. ستساهم مهمات أرتميس القادمة في زيادة وتيرة الإطلاق، وتوسيع نطاق الاستكشاف الروبوتي، ووضع الأسس لوجود بشري مستدام على سطح القمر. وستكون هذه القاعدة القمرية بمثابة ميدان اختبار لمهمات الفضاء السحيق، وخاصةً إلى المريخ.

وأشار وايتش أيضاً إلى الدور المحوري لمحطة الفضاء الدولية، التي عملت كمختبر مداري لمدة 25 عاماً، مساهمةً في تطوير البحث العلمي والتكنولوجيا اللازمة للبعثات طويلة الأمد. ولا تزال المحطة حيوية لتطوير العمليات وقدرات الطاقم اللازمة لبرنامج أرتميس والسفر بين الكواكب. كما أن الحفاظ على وجود قوي في مدار أرضي منخفض يدعم جوانب متعددة من البحث والتكنولوجيا والتدريب.

تربط استراتيجية ناسا الأنشطة على محطة الفضاء الدولية والقمر من خلال نهج "من القمر إلى المريخ"، مما يسمح للوكالة بتطوير واختبار التقنيات لكلا الوجهتين في آن واحد. ويتضمن هذا النهج التعاون مع الشركات التجارية التي توفر خدمات نقل البضائع والطاقم، والمساعدة في إنشاء وجهات مستقبلية في مدار أرضي منخفض.

بالإضافة إلى ذلك، أكدت نيلوفر رامجي، كبيرة مسؤولي الشؤون العامة في جونسون، على أهمية سرد القصص والتواصل لإشراك جماهير متنوعة في مهمات ناسا، مسلطة الضوء على كيف أن هذه الجهود جزء لا يتجزأ من هذه الحقبة الجديدة من الاستكشاف.