ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

قد تحمل الدواجن المنزلية، كالدجاج والبط، جراثيم السالمونيلا حتى وإن بدت سليمة ونظيفة. وقد تنتشر هذه الجراثيم إلى أي شيء في المناطق التي تعيش فيها هذه الدواجن وتتجول فيها. ويمكن أن يُصاب الإنسان بالمرض عن طريق لمس الطيور أو بيئتها ثم وضع يديه في فمه أو على الطعام.

توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بغسل اليدين بالماء والصابون فورًا بعد ملامسة الدواجن المنزلية أو بيضها أو أماكن معيشتها. في حال عدم توفر الماء والصابون، يُنصح باستخدام معقم اليدين. كما يُوصى بتوفير معقم اليدين في حظيرة الدواجن لسهولة الاستخدام.

كما تحث مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الناس على عدم تقبيل أو مداعبة الدواجن المنزلية، وتجنب الأكل أو الشرب بالقرب منها. وينبغي تنظيف مستلزمات رعاية الدواجن، مثل أوعية العلف وأحذية الحظائر، وتخزينها خارج المنزل.

يجب ألا يتعامل الأطفال دون سن الخامسة مع الكتاكيت أو البط الصغير أو غيرها من دواجن الفناء الخلفي أو زيارة أماكن معيشتها، لأن الأطفال الصغار أكثر عرضة للإصابة بمرض السالمونيلا.

ينبغي جمع البيض بانتظام لمنع اتساخه أو تكسره. تخلص من البيض المتشقق، إذ يمكن للجراثيم أن تدخل من خلال الشقوق. نظف البيض المتسخ برفق باستخدام ورق صنفرة ناعم أو فرشاة أو قطعة قماش؛ تجنب غسله بالماء البارد، فقد يتسبب ذلك في دخول الجراثيم. ضع البيض في الثلاجة للحفاظ على نضارته وإبطاء نمو الجراثيم.

ينبغي على بائعي الدواجن الحصول على الطيور من مزارع تفريخ تتبع أفضل الممارسات الإدارية لوزارة الزراعة الأمريكية، أو من المزارع المشاركة في برنامج مراقبة السالمونيلا التابع للخطة الوطنية لتحسين الدواجن بوزارة الزراعة الأمريكية. يجب تنظيف أماكن عرض الدواجن جيدًا بين الشحنات، بما في ذلك إزالة الأوساخ واستخدام المطهرات.