ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
في الذكرى الرابعة والثمانين لمعركة بحر المرجان، تُكرّم الولايات المتحدة القوات الأمريكية والأسترالية التي ساهمت تضحياتها المشتركة خلال الحرب العالمية الثانية في تغيير مسار الحرب في المحيط الهادئ. كانت هذه المعركة أول اشتباك بحري بين حاملتي طائرات، حيث دارت رحاها بالكامل عبر الغارات الجوية دون قتال مباشر بين السفن. استمرت المعركة أربعة أيام، وكان لها دور حاسم في إيقاف تقدم كبير للعدو عبر المحيط الهادئ، موجهةً ضربة قوية لقوته البحرية، وممهدةً الطريق للنصر الحاسم في ميدواي بعد شهر.
أرسى هذا الانتصار الذي تحقق بشق الأنفس تحالفاً راسخاً بين الولايات المتحدة وأستراليا، يُعتبر ركيزة أساسية للأمن والازدهار في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. ووفقاً لرسالة رئاسية، لا تزال هذه الشراكة قوية ويجري تعزيزها من خلال اتفاقيات جديدة، بما في ذلك التوسع الأخير في الوصول المشترك إلى المعادن الأرضية النادرة والمعادن الحيوية، الضرورية للدفاع الوطني والازدهار الاقتصادي.
أكد البيان مجدداً التزام الإدارة الأمريكية بتعزيز العلاقات الاستراتيجية مع أستراليا، والوقوف معاً لتعزيز السلام والاستقرار في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. وتُعدّ هذه الذكرى السنوية بمثابة تذكير بشجاعة وتصميم أفراد القوات المسلحة الذين دافعوا عن الحرية، وبالتحالف الراسخ الذي ساهمت جهودهم في بنائه.