ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

حذّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن القيود المفروضة على حرية الملاحة في مضيق هرمز تُعطّل بشدة وصول السلع الأساسية، بما في ذلك النفط والغاز والأسمدة، مما يُرهق الاقتصاد العالمي. وأكد أنه حتى مع الرفع الفوري لهذه القيود، فإن تعافي سلاسل التوريد سيستغرق شهورًا، مع توقعات بانخفاض النمو العالمي من 3.4% إلى 3.1%، وارتفاع التضخم إلى 4.4%، وتباطؤ التجارة بشكل حاد - وهو ما يُمثل أفضل السيناريوهات، وفقًا لبيانه.

أوضح غوتيريش أنه في حال استمرار الاضطرابات الناجمة عن الهجمات الإيرانية والحصار الأمريكي حتى منتصف العام، فقد يُدفع 32 مليون شخص إلى براثن الفقر، وقد يؤدي نقص الأسمدة إلى انخفاض غلة المحاصيل، وقد يواجه 45 مليون شخص آخر جوعاً شديداً، مع احتمال تراجع المكاسب التنموية. وحذر من أن هذه الآثار تتفاقم بشكل متسارع وليست تراكمية، وأن استمرار إغلاق هذا الممر الملاحي الاستراتيجي قد يُؤدي إلى ركود عالمي ذي عواقب اقتصادية وسياسية واجتماعية وخيمة.

وأشار الأمين العام أيضاً إلى الجهود الدبلوماسية الجارية التي يقودها رئيس خدمات مشاريع الأمم المتحدة والمنظمة البحرية الدولية لوضع أطر عمل لممر إنساني محتمل وإجلاء آمن للسفن والبحارة، في حال ضمان المرور الآمن.

بالنظر إلى الصدمة الاقتصادية المستمرة التي تؤثر على أسواق الطاقة العالمية - والتي برزت من خلال أسعار خام برنت التي تقترب من 118 دولارًا - كانت رسالة غوتيريش إلى جميع الأطراف المعنية واضحة: يجب استعادة حقوق الملاحة وحرية المرور عبر مضيق هرمز على الفور لدعم الانتعاش الاقتصادي العالمي ومنع المزيد من المعاناة.