ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

أعلنت الأمم المتحدة في أوائل مايو 2026 أنها أنهت رسمياً عمليتها الإنسانية عبر الحدود التي كانت تقدم المساعدات من تركيا إلى سوريا بعد أكثر من عقد من الزمان. وقد انطلقت العملية في يوليو 2014 بموجب قرار مجلس الأمن S/RES/2165، وتجاوزت البنية التحتية المتضررة والظروف الأمنية غير المستقرة في المنطقة.

خلال المهمة، نقلت أكثر من 58,955 شاحنة مساعدات عبر المسار المحدد، بالإضافة إلى 6,124 شاحنة أخرى عبر اتفاقيات بالتراضي مع السلطات السورية، ليبلغ إجمالي عمليات التسليم أكثر من 65,000 شحنة. وقدّمت هذه الجهود دعماً بالغ الأهمية لما معدله 1.25 مليون شخص سنوياً، وفقاً لما ذكره المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك.

وصف السيد دوجاريك هذا الجهد بأنه أحد أكبر سلاسل الإمداد الإنساني وأكثرها تعقيداً في تاريخ الأمم المتحدة، إذ تطلب تنسيقاً عبر حدود متعددة وسلطات مختلفة في ظل تحديات أمنية متغيرة. وقدمت فرق الأمم المتحدة عمليات تحقق مستقلة لضمان الامتثال والشفافية طوال العملية.

يأتي قرار إغلاق البعثة في أعقاب إعادة فتح المعابر الحدودية أمام حركة النقل التجاري وتحسين الوصول عبر طرق الإمداد المعتادة. ووصف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) الإغلاق بأنه خطوة انتقالية نحو المستقبل تُركز على الشراكة والمساءلة والأثر المستدام. وقال توم فليتشر، رئيس قسم الإغاثة، إن النموذج الجديد يستند إلى سنوات من التقدم في المنطقة لتسهيل استمرار المساعدات عبر قنوات تجارية أكثر استقراراً.