ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

ينجم الابتكار في القطاع العام عن إجراءات حكومية مدروسة، تشمل الاستثمار في المهارات والتكنولوجيا وصياغة سياسات مبتكرة وتكييف العمليات. وتساعد هذه المبادرات المؤسسات العامة على الاستجابة بفعالية أكبر للبيئات المتغيرة ووضع سياسات مؤثرة.

على الرغم من هذه الجهود، لا تزال ثقة الجمهور في تبني الهيئات الحكومية للأفكار المبتكرة محدودة، إذ يعتقد أقل من 40% من سكان دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن هذه الهيئات ستُطبّق الابتكار لتحسين الخدمات. ويُنظر إلى تعزيز القدرة على الابتكار كوسيلة لتعزيز المرونة والاستجابة وثقة الجمهور في المؤسسات الحكومية.

تُظهر الدراسات وجود علاقة مباشرة بين الثقة في تبني الابتكار والثقة في الخدمة المدنية. فمن بين من يثقون في ابتكارات القطاع العام، تبلغ نسبة من يثقون في موظفي الخدمة المدنية 70% في المتوسط، أي أكثر من ضعف مستوى الثقة لدى الأفراد الذين لا يثقون في ذلك.

تتبنى الحكومات بشكل متزايد حوكمة الابتكار الاستباقية، التي تدمج بين الاستشراف والابتكار والتعلم المستمر لمواجهة التحديات المستقبلية. كما يتزايد استخدام العلوم السلوكية، مما يساعد على فهم كيفية تأثير السلوكيات والسياقات الاجتماعية على نتائج السياسات من مرحلة التصميم إلى التقييم.

لا تزال استراتيجيات الحكومة الرقمية محورية في جهود الابتكار الحالية، حيث تستفيد من التكنولوجيا لزيادة الكفاءة وتعزيز الروابط مع المواطنين والشركات.