ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

وضعت معظم دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أهدافاً طموحة بشأن المناخ، لكن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تشير إلى أن السياسات الحالية من المرجح أن تكون غير كافية لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بشكل كبير بحلول عام 2030، مما يجعل تحقيق هدف صافي الانبعاثات الصفرية بحلول منتصف القرن أمراً صعباً.

ووفقاً لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، فإن الوصول إلى إزالة الكربون بحلول منتصف القرن سيتطلب تغييرات هيكلية كبيرة في جميع الاقتصادات، بما في ذلك إعادة تخصيص العمال ورأس المال من القطاعات كثيفة الانبعاثات إلى أنشطة أكثر مراعاة للبيئة.

تؤكد منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية على ضرورة إجراء إصلاحات هيكلية قوية ووضع سياسات مناخية متماسكة لمساعدة الحكومات على التقدم نحو مسارات الوصول إلى صافي انبعاثات صفرية. ويجب أن تتناول هذه السياسات تكاليف التحول التي تواجهها الشركات والعمال لضمان الشمولية والقدرة على الصمود.

وتشير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أيضاً إلى أن التقنيات الرقمية يمكن أن تعزز إنتاجية الشركات وتدعم النمو الاقتصادي الأخضر إذا شجعت السياسات على تبني التقنيات الرقمية.

تعتبر الحماية الاجتماعية الفعالة والتدخلات الموجهة ضرورية للحفاظ على إشارات أسعار واضحة أمر بالغ الأهمية للانتقال إلى اقتصاد منخفض الكربون، لا سيما في ظل الضغوط المالية والصدمات الأخيرة مثل الوباء وتقلب أسعار الطاقة.