ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.
أطلق البيت الأبيض مبادرة "غولد إيغل"، وهي مركز معلومات جديد مصمم لتمكين تنسيق غير مسبوق في تحديد ومعالجة الثغرات الأمنية السيبرانية. تستفيد هذه المبادرة من الذكاء الاصطناعي المتقدم لتحسين سرعة ونطاق جهود الدفاع السيبراني، مع التركيز على حماية البنية التحتية الحيوية الأمريكية وأنظمة البرمجيات.
أُنشئ نظام "غولد إيغل" بموجب الأمر التنفيذي الصادر عن الرئيس ترامب في 2 يونيو 2026 بعنوان "تعزيز الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي المتقدم والأمن" (الأمر التنفيذي رقم 14409). ويهدف النظام إلى الحد من عمليات المسح المكررة، وتسريع اكتشاف الثغرات الأمنية، وتوفير معلومات مُرتبة حسب الأولوية وقابلة للتنفيذ لمعالجة التهديدات لكل من الجهات الفيدرالية وهيئات الدفاع في القطاع الخاص.
تتضمن هذه المبادرة تعاونًا وثيقًا بين الوكالات الفيدرالية، بما في ذلك وزارة الخزانة، ووزارة الأمن الداخلي من خلال وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية (CISA)، ووزارة الحرب، إلى جانب شركاء من القطاع الخاص. وقد أكد وزير الخزانة سكوت بيسنت على تعاون الوزارة مع القطاع الخاص لحماية المؤسسات المالية.
وصف وزير الحرب بيت هيغسيث مشروع "غولد إيغل" بأنه طليعة الدفاع السيبراني الأمريكي، إذ يستخدم الذكاء الاصطناعي المتقدم والابتكار لحماية البنية التحتية الحيوية والأمن القومي. كما سلط وزير الأمن الداخلي ماركواين مولين الضوء على دور هذه الشراكة في تعزيز التدابير الأمنية القائمة لحماية الشبكات والبرمجيات.
بشكل عام، يمثل برنامج "غولد إيغل" نموذجاً تشغيلياً جديداً، يعزز تحديد المخاطر بشكل جماعي، والاستجابة ذات الأولوية، وزيادة القدرة على الصمود لدعم الأنظمة الاقتصادية والأمنية الحيوية للحياة اليومية في البلاد.