ملاحظة: تقرير من مصدر واحد؛ في انتظار التأكيد.

أطلق الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) برنامج "Take Care" لدعم الاتحادات الوطنية والروابط والأندية والجهات المعنية بكرة القدم، وذلك بتزويدها بأدوات تهدف إلى تشجيع خيارات نمط حياة صحية. وتهدف هذه المبادرة، وفقًا لمدير الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ميشيل أوفا، إلى إلهام الأفراد لتبني عادات إيجابية والتأثير في الآخرين، مستفيدةً من إمكانات كرة القدم في تعزيز الصحة داخل الملعب وخارجه.

يتألف البرنامج من ست وحدات تغطي جوانب رئيسية من الحياة اليومية، كل منها مصحوبة بورقة بحثية علمية، وملصقات، وبودكاست، وفيلم وثائقي، وجلسات تعليمية مصممة خصيصًا للآباء، ومقدمي الرعاية، والمعلمين، والمدربين، وطاقم كرة القدم. وقد طُوّرت هذه المواد من قبل خبراء، ومن المقرر إطلاقها تدريجيًا خلال عام 2025.

تتناول الوحدات الست النشاط البدني، والتغذية، والصحة النفسية، والإدمان الرقمي، والتوعية بمخاطر المواد المخدرة، بالإضافة إلى مجال آخر يتعلق بصحة الشباب. فعلى سبيل المثال، تشير وحدة النشاط البدني إلى أن 80% من المراهقين حول العالم لا يمارسون النشاط البدني بالقدر الكافي، بينما تُشير وحدة الصحة النفسية إلى أن 20% من المراهقين يعانون من مشاكل نفسية على مستوى العالم. وتُسلط وحدات أخرى الضوء على المخاطر المرتبطة بسوء التغذية، والإفراط في استخدام الأجهزة الرقمية، وتعاطي المواد المخدرة.

يؤكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على أهمية كرة القدم كمنصة للإعلام والتوعية بهذه المواضيع، بهدف استخدام تأثير الرياضة لتعزيز السلوكيات الصحية ومعالجة التحديات المتعلقة بضغط الأداء والتوقعات الاجتماعية وضغط الأقران بين الشباب بشكل أفضل.